وقيل: المنون: الموت، فعول من منّه: قطعه؛ لأنّ الموت قطوع «1» .
32 -أَحْلامُهُمْ: عقولهم «2» .
33 - (التّقوّل «3» ) : الكذب «4» .
37 -المسيطرون: الأرباب المتسلّطون. تسيطر عليه: اتّخذه خولا «5» .
(1) عبارة: «حوادث الدهر» التي في بداية المعني هي قول: مجاهد وهي في التفسير له 626 والقول الآخر: لابن عباس كما في (ز) 27/ 19 و (ح) 17/ 71 - 72 و (ط) 8/ 151 و (أ) 425 - 426 و (ب) 238
(2) في (ي) : «الأحلام في هذا الموضع: العقول والألباب» 3/ 93 وانظر (ح) 17/ 73 و (ز) 27/ 19
(3) في"ي": «تقولهم التقول» .
(4) (ز) 27/ 20 وفيه: «أم يقول هؤلاء المشركون تقوّل محمد هذا القرآن وتخلّقه» . وانظر (ح) 17/ 73
(5) قال الفراء: «كتابتها بالصاد، والقراءة بالسين والصاد، وقرأ الكسائي بالسين. وقال الزجاج:
المسيطرون الأرباب المسلّطون، يقال قد تسيطر علينا وتصيطر بالسين والصاد. والأصل السين. وكل سين بعدها طاء يجوز أن تقلب صادا، يقال: سطر وصطر، وسطا عليه، وصطا». (ي) 3/ 93 واللسان (سطر) 3/ 2007 و (أ) 426 و (ب) 338 و (ز) 27/ 20 و (ح) 17/ 75.
وقد قرأ"المصيطرون"بالصاد: الجمهور. وقد قرأ المسيطرون بالسين: هشام وقنبل، وحفص بخلاف عنه والسين الأصل، ومن أبدلها صادا فلأجل الاستعلاء وهو الطاء. وبإشمام الزاي: خلف عن حمزة، وخلاد عنه بخلاف. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 660 و (ي) و (ح) .