فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 588

[21]سورة الأنبياء «1»

10 - (ذكركم) : شرفكم «2» .

11 -قَصَمْنا: أهلكنا، والقصم: الكسر.

12 -يَرْكُضُونَ: يعدون، وأصله تحريك الرّجلين، ركّضت الفرس: حرّكت رجليك عليه فعدا، ولا يقال: فركض.

15 -حَصِيدًا**: حصدوا بالموت والسيف كما يحصد الزرع، فلم يبق منهم بقيّة.

خامِدِينَ: ماتوا، فسكنوا [الأرض ولزمهم الخمود] «3» .

17 -لَهْوًا**: ولدا، وقيل: امرأة، وأصله النّكاح «4» .

18 -فَيَدْمَغُهُ: فيكسره، وأصله إصابة الضّرب للدّماغ وهو مقتل.

19 -يَسْتَحْسِرُونَ: يعيون.

28 -مُشْفِقُونَ**: خائفون.

30 -رَتْقًا: شيئا واحدا ملتئما، ورتق الفتق يرتقه: سدّه، والمرأة رتقاء «5» .

فَفَتَقْناهُما: بالهواء الذي بينهما. وقيل: كانتا مصمتتين ففتق السماء بالمطر، والأرض بالنبات «6» .

31 -فِجاجًا**: مسالك جمع فجّ، وهو كل فتح بين شيئين.

(1) في"ي": «سورة الأنبياء عليهم السلام» .

(2) (أ) 284 و (د) 2/ 354 وفيه: «أي شرفكم وما تذكرون به» . و (ح) 11/ 273

(3) ما بين المعقوفين إضافة من"ي". وانظر: (أ) 284 و (و) 2/ 35 و (ح) 11/ 274 - 275

(4) تفسير مجاهد 408 و (أ) 285 و (ي) 2/ 200 و (ح) 11/ 276 - 277 و (ن) 455 واللهو: كل ما يشغل الإنسان عما يعنيه ويهمه، ويعبر عن كل ما به استمتاع باللهو، ومن أراد باللهو المرأة والولد فتخصيص لبعض ما هو من زينة الحياة الدنيا الذي جعل لهوا ولعبا.

(5) (أ) 285 - 286 و (ب) 170 و (ك) 2/ 410 و (و) 2/ 36

(6) المصادر السابقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت