3 -مُبارَكَةٍ**: ليلة القدر.
4 -يُفْرَقُ: يفصل «1»
بِدُخانٍ: جدب وسنين. قيل: دعا فيها النبي عليه السلام علي مضر فكان الجائع يري بينه وبين السّماء دخانا. وقيل: شبّه يبس الأرض وارتفاع الغبار في الجدب بالدّخان، كما قيل: جوع أغبر، وسنة غبراء. وقد يطلق الدخان علي الشّر، فيقال: أمر ارتفع دخانه «2» .
16 -الْبَطْشَةَ الْكُبْري يوم بدر، وقيل: يوم القيامة «3» .
24 -رَهْوًا**: ساكنا، وقيل: منفرجا «4» .
27 - (النّعمة) : بالفتح: التنعّم، وبالكسر: الإنعام، وبالضّم: المسرّة «5» .
44 -الْأَثِيمِ: الفاجر «6» .
47 -فَاعْتِلُوهُ: قودوه بعنف «7» .
(1) (أ) 402 و (ب) 226 و (ح) 16/ 126 وتفسير مجاهد 587 و (ز) 25/ 64 - 65 وقول جمهور المفسرين: إنها ليلة القدر. وقيل ليلة النصف من شعبان وانظر (ل) 6/ 395 وما بعدها.
(2) القول الأول: قاله ابن مسعود رضي اللّه عنه. قال وقد كشفه اللّه عنهم، ولو كان يوم القيامة لم يكشف عنهم.
والحديث عنه بهذا في صحيح البخاري، ومسلم، والترمذي ... فعن عبد اللّه: إنما كان هذا لأن قريشا استعصت علي النبي صلى اللّه عليه وسلم فدعا عليهم بسنين كسني يوسف، فأصابهم قحط وجدب ... فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيري ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد فأنزل اللّه تعالى: فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ. والقول الثاني: لأبي عبيدة والقتبي. انظر في ذلك: تفسير مجاهد 588 و (ز) 25/ 66 - 67 و (ح) 16/ 130 - 131 و (ط) 8/ 34 - 35 و (أ) 402 و (ج) 226 و (ل) 6/ 398 - 399 واللسان (دخن) 2/ 1344 و (و) 2/ 209
(3) قال يوم بدر: عبد اللّه بن مسعود، وأبي بن كعب، وابن عباس وغيرهما. ويؤيده ما رواه في الصحيح وغيره وقال يوم القيامة: علي، وابن عباس، وابن عمر وأبو هريرة وزيد بن علي، والحسن، وابن أبي مليكة وغيرهم. وقد ورد في صحيح مسلم عن حذيفة بن أسيد الغفاري: « ... قالوا نذكر الساعة. قال النبي صلى اللّه عليه وسلم: إنها لن تقوم حتي تروا عشر آيات فذكر الدخان، والدجال، والدابة ... » (ح) 16/ 130 و (ز) 25/ 67 وما بعدها و (ط) 8/ 34 - 35 و (ل) 6/ 400 و (أ) 402 و (ب) 226
(4) (ب) 226 و (و) 2/ 208 و (أ) 403 و (ل) 6/ 403 - 404 وفيه المعني الأول: للضحاك، والقول الآخر: عن مجاهد. وفي اللسان 3/ 1858 - 1859 قال بعد ذكر الآية: «أي ساكنا علي هيئتك. وقال الزجاج: رهوا هنا يبسا. وكذلك جاء في التفسير كما قال تعالي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا [سورة طه آية 77] لأن الطريق في البحر كان رهوا بين فلقي البحر؛ قال: ومن قال: ساكنا فليس بشيء، ولكن الرهو في السير هو اللين مع مداومة وهي من الأضداد» . وانظر الأضداد لابن الأنباري 148 وما بعدها.
(5) (ح) 16/ 138 و (ن) 499 واللسان (نعم) 6/ 4478 - 4479
(6) (أ) 403 و (ل) 6/ 412
(7) (ب) 226 و (أ) 403 و (ح) 16/ 150