1 -أَحَدٌ: واحد، وأصله وحد، ولم تقلب الواو المفتوحة همزة إلّا في: أحد، وامرأة أناة، أصلها: وناة من الوني: الفتور، وقلبت المضمومة في أجوه، والمكسورة في إشاح «1» .
2 -الصَّمَدُ: السيّد الذي يصمد إليه في الحوائج، أي يقصد، ليس فوقه أحد «2» .
4 -كُفُوًا: مثلا «3» .
1 -الْفَلَقِ: الصّبح. وقيل: واد في جهنم «4» .
(1) (ب) 295 والنص له، وتفسير أسماء اللّه الحسني، للزجاج 58 (ت: أحمد يوسف الدقاق، ط(5) دار المأمون للتراث 1406 ه- 1986 م- دمشق وبيروت). و (ز) 30/ 222 و (ح) 20/ 244 و (ط) 8/ 528 و (ي) 3/ 299 و (و) 2/ 316 و (ه) 4/ 242 واللسان (أحد) 1/ 35 والحصر الذي ذكره المصنف في قلب الواو همزة غير صحيح، ومن المفتوحة: أسماء في وسماء. ومن المسكورة إساءة وإكاف، ومن المضمومة أقتت.
(2) قال الزجاج في (الصمد) : وأصحه: أنه السيد المصمود إليه في الحوائج، وروي الضحاك عن ابن عباس نحو ما ذكره المصنف هنا. وقال أهل اللغة: الصمد: الذي يصمد إليه في النوازل والحوائج.
انظر في ذلك: تفسير أسماء اللّه الحسني 58 و (ب) 295 و (أ) 542 و (و) 2/ 316 وتفسير مجاهد 794 و (ز) 30/ 223 - 224 و (ح) 20/ 245
(3) (أ) 542 و (ب) 295 و (ز) 30/ 424 و (ح) 20/ 246 وما بعدها، و (و) 2/ 316 وقد قرأ (كفوا) بضم الكاف وإسكان الفاء: حمزة، وحفص، وأبدلها: حفص. وقرأ (كفؤا) بضمها والهمز: باقي السبعة. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 785
(4) المعني الأول قاله: جابر بن عبد اللّه، والحسن، وسعيد بن جبير، ومجاهد وقتادة، والقرظي، وابن زيد.
والقول بعده: لابن عباس أيضا، وأبي بن كعب، والكلبي. (ز) 30/ 225 - 226 وتفسير مجاهد 796 و (ح) 20/ 254 و (ي) 3/ 301 و (أ) 543 و (ب) 295 و (و) 2/ 317