5 -أَ فَنَضْرِبُ: نمسك.
صَفْحًا: إعراضا «1» .
13 -مُقْرِنِينَ**: مطيقين. قيل: من القرن، وهو المثل شدّة «2» .
15 -جزا**: نصيبا. وقيل: بنات من قوله:
إن أجزأت حرّتي «3» يوما فلا عجب قد تجزئ الحرّة المذكار أحيانا «4»
أي: ولدت أنثى «5» .
وفي التفسير: قال: المشركون الملائكة بنات اللّه، تعالي عن ذلك «6» .
(1) (أ) 395 و (ب) 223
(2) (أ) والنص له 395 وانظر (ب) 223 - 224 و (ح) 16/ 66
(3) في المصادر التي ورد فيها البيت جميعا: «حرة» .
(4) البيت من البسيط غير منسوب في كل المصادر، وهو عند (أ) 396 و (ب) 224 و (د) 1/ 347 و (ه) 3/ 413 و (ح) 16/ 69 و (ط) 8/ 8 واللسان (جزأ) 1/ 613
(5) اعتبر هذا الرأي من بدع التفاسير (أي تفسير الجزء بالإناث، وادعاء أن الجزء في لغة العرب اسم للإناث، وما هو إلا كذب علي العرب، ووضع مستحدث متحول) . قال بذلك: الزمخشري في (ه) وتبعه القرطبي وأبو حيان.
وقد يؤيد ذلك ما نقل عن الأزهري في (د) 1/ 347: « ... وقال بعضهم: أجزأت المرأة إذا ولدت أنثى. قال الأزهري: ما أدري ما صحته؟» .
ومن ذلك ما قاله ابن منظور في اللسان: « ... وقد أنشدت بيتا معني جزءا الإناث. قال: ولا أدري البيت هو قديم أم مصنوع (وذكر البيت) والمعني في قوله تعالى: وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءًا أي جعلوا نصيب اللّه من الولد الإناث. قال: ولم أجده في شعر قديم، ولا رواه العرب عن الثقات ... » .
(6) وقد فسر الجزء عن أهل التفسير: بالعدل، والنصيب، وقال مجاهد يعني: ولدا بنات من الملائكة، والشريك. واختار النحاس قول عطاء في تفسير جزء وهو: «أي نصيبا وشركا» . وعقب عليه بقوله: «وهذا أبين كما يقال: هذا جزء فلان، وقيل لهم هذا لأنهم جعلوا الملائكة بنات اللّه» .
قلت: وهذا قول مجاهد. والقول الذي اختاره المصنف هنا بعد قوله: «وفي التفسير ... » هو ما اختاره الطبري في تفسيره، وهو قول مجاهد.
انظر في ذلك: تفسير مجاهد 580 و (ز) 25/ 34 - 35 و (ط) 8/ 8 - 9 و (ح) 16/ 69 و (ه) 3/ 413 و (ل) 6/ 342 و (و) 2/ 202 و (أ) 396 و (ب) 224 و (د) 1/ 347