2 -وَلَيالٍ عَشْرٍ: الأضحي «1» .
3 -وَالشَّفْعِ: لغة: اثنان. قيل: هو يوم الأضحي. وقيل: الخلق خلقوا أزواجا «2» .
وَالْوَتْرِ: واحد. قيل: اللّه تعالي. وقيل: هو يوم عرفة. وقيل: آدم عليه السلام، شفع بزوجته. قتادة: الشّفع والوتر: الخلق. عمران بن حصين: الصّلاة المكتوبة «3» .
4 -يَسْرِ: أي فيه، «كليل» نائم.
5 -حِجْرٍ: عقل «4» .
6 - (عاد) : بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام.
7 -وقيل: إِرَمَ: بلدتهم «5» .
(1) اختلف فيها: فقيل: عشر ذي الحجة، وقيل: هي العشر التي ذكرها اللّه في قصة موسي عليه السلام.
وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ [الأعراف: 142] وقيل: العشر الأواخر من رمضان. واللّه أعلم. انظر في ذلك: (ز) 30/ 107 - 108 و (ح) 20/ 38 - 39 و (ي) 3/ 259 و (أ) 526 ومثير العزم الساكن 1/ 225
(2) القول الأول: لابن عباس وعكرمة، والآخر لمحمد بن سيرين ومسروق وأبي صالح وقتادة. (ز) 30/ 108 - 109 و (ح) 20/ 40 و (ي) 3/ 259 و (أ) 526 ومثير العزم الساكن 1/ 225 وقد ذكر مؤلفه أن للمفسرين في المراد بالشفع والوتر عشرين قولا.
(3) القول الأول والثاني: لابن عباس وعكرمة، والثالث: لابن أبي نجيح. وقول قتادة وعمران بن حصين، والأقوال السابقة أيضا ذكرها الطبري في: (ز) 30/ 108 - 109 والقرطبي في (ح) 20/ 40 - 41 وانظر (ي) 3/ 259 و (أ) 526 و (ب) 284 - 285 وتفسير مجاهد 756 ومثير العزم الساكن 1/ 226 وما بعدها.
(4) (ي) 3/ 260 و (أ) 526 و (ب) 285 وتفسير مجاهد 756 و (ح) 20/ 42 - 43
(5) (ز) 30/ 110 - 111 و (ح) 20/ 44 - 45 و (ي) 3/ 260 و (ب) 285 والتعريف والإعلام 182 والإعلام بأصول الأعلام الواردة في قصص الأنبياء 34 والقول هنا لمجاهد والمعني في (عاد) قاله ابن إسحاق.