8 -الرُّجْعى المرجع، والرّجوع.
15 -لَنَسْفَعًا: لنأخذنّ بها إلى النّار، وسفعت به: جذبته [جذبا] «1» شديدا.
(والنّاصية) : شعر مقدّم الرّأس.
17 -نادِيَهُ: أهل ناديه، ينتصر بهم «2» .
18 -قتادة: الزَّبانِيَةَ: عند العرب: الشّرط. وقيل: من الزّبن، وهو الدّفع، كأنّهم يدفعون أهل النّار إليها، جمع زبنيّ. وقيل: زبنية «3» .
1 -لَيْلَةِ الْقَدْرِ: تقدّر فيها الأشياء، ويفرق فيها كلّ أمر حكيم «4» .
5 -سَلامٌ: سلامة وخير. وقيل: يسلّمون علي المؤمنين «5» .
(1) ما بين المعقوفين إضافة من"ي".
وانظر (و) 2/ 304 و (أ) 533 و (ب) 290 و (ح) 20/ 125
(2) تفسير مجاهد 772 و (ح) 20/ 126 وفيه: «أي أهل مجلسه وعشيرته، فليستنصر بهم» . وانظر (أ) 533 و (ب) 290 و (و) 2/ 304
(3) قول قتادة ذكره القرطبي في (ح) 20/ 126 وانظر تفسير مجاهد 772 و (ز) 30/ 165 و (أ) 533 و (ب) 290 واللسان (زبن) 3/ 1809 وفيه قول قتادة أيضا. ومن قال: «جمع زبني» الكسائي.
ونسب أنه جمع «زبنية» : للزجاج كذلك.
(4) (ز) 30/ 166 (ح) 20/ 130 - 131 و (أ) 534 والمصنف يشير إلى قوله تعالي من سورة الدخان: إ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ [آية: 3 و 4] وانظر ما سبق في هذه السورة كلمة (مباركة) و (يفرق) .
(5) المعني الأول عن نافع وغيره، والقول الآخر للفراء وأبي عبيدة. (ز) 30/ 168 و (ح) 20/ 134 و (ي) 3/ 280 و (و) 2/ 305 و (أ) 534