فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 588

4 -الْوَسْواسِ: الشّيطان يوسوس في الصّدور. وفي التفسير: له رأس كالحيّة يجثم علي قلب العبد، فإذا ذكر اللّه تعالي خنس، أي تأخّر وتنحّي، وإذا ترك الذّكر رجع إلى القلب فوسوس «1» .

واللّه تعالي أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

صورة ما هو مكتوب علي النسخة «2» المنقول منها هذه النسخة: فرغ منه مؤلفه العبد المسكين: علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفي بن سليمان المارديني الحنفي، صبيحة يوم الجمعة الرابع والعشرين من ربيع الأول عام ستة وعشرين وسبع مائة. وحسبنا اللّه ونعم الوكيل «3» .

(1) (ي) 3/ 302 و (أ) 543 و (ب) 296 وتفسير مجاهد 797 - 798 و (ز) 30/ 228 - 229 و (ح) 20/ 261 - 262 و (ط) 8/ 532 و (ه) 4/ 245 وقوله تعالي هنا بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ ... إلى آخر السورة: المستعاذ به في هذه: ثلاث صفات، والمستعاذ منه شيء واحد وهو: الوسوسة.

وفي السورة الفلق: المستعاذ به صفة واحدة، والمستعاذ منه: أربعة أشياء. جوابه: أن البناء علي المطلوب منه ينبغي أن يكون بقدر المسئول، والمطلوب في سورة الناس: سلامة الدين من الوسوسة القادحة فيه. وفي سورة الفلق: يتعلق بالنفس والبدن والمال، وسلامة الدين أعظم وأهم، ومضرته أعظم من مضرة الدنيا. كشف المعاني في المتشابه المثاني، لابن جماعة 433 - 434 (ت: مرزوق علي إبراهيم، ط(1) دار الشريف 1420 ه- 1999 م- الرياض).

(2) في"ي"بعدها: «والحمد للّه» .

(3) الجملة من قوله: «فرغ منه مؤلفه ... الوكيل» . ليست في"ي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت