6 -لَهْوَ الْحَدِيثِ: باطله، وما يشغل عن الخير. وقيل: الغناء «1» .
14 -وَهْنًا: ضعفا علي ضعف: كلما كبر في بطنها زادها ضعفا «2» .
18 -تُصَعِّرْ: تعرض وتتكبر، والصّعر: داء يقلب رأس البعير في جانب، فشبّه المتكبّر به «3» .
19 - (القصد) : بين الإسراف والتّقصير «4» ، أي: اعدل ولا تتكبر فيه، ولا تدبّ دبيبا «5» .
وَاغْضُضْ: انقص منه.
أَنْكَرَ الْأَصْواتِ: أقبحها، ورفع الصوت يكره في خصومة وباطل، ويحمد في أذان، وتلبية، ونحوهما «6» .
32 -كَالظُّلَلِ: بعضه فوق بعض مسودّ: لكثرته «7» .
(الختر) : أقبح الغدر وأشدّه «8» .
33 -الْغَرُورُ**: الغارّ، والمراد: الشيطان، وبالضّم: الباطل «9» .
(1) (ب) والنص له 198 وانظر (أ) 344، أما من قال عن لهو الحديث: الغناء. فنسب ذلك لابن مسعود وابن عباس. ذكر ذلك القرطبي في التفسير 14/ 5 وانظر معاني القرآن للنحاس 5/ 277 - 278 وفي تفسير مجاهد 503: هو اشتراء المغني والمغنية بالمال الكثير، والاستماع إليهم، وإلي مثله من الباطل.
(2) (ب) والنص له 199 و (أ) 344 و (ل) 5/ 284 و (ح) 14/ 64 وهذا تفسير لقوله تعالى:
وَهْنًا عَلي وَهْنٍ.
(3) (ب) 199 والنص له. و (أ) 344 وفيه: « ... والأصعر من الرجال: المعرض بوجهه كبرا» .
وانظر اللسان (صعر) 4/ 2447 - 2448 وفيه: والصّعر: ميل في الوجه. وقيل: الصّعر ميل في الخدّ خاصة. وقد صعر خده وصاعره: أماله من الكبر ... والصّعر: التكبر.
(4) في"ي": «والتقتير» .
(5) (ب) 199 و (ح) 14/ 71
(6) (ب) 199 و (أ) 344 و (ح) 14/ 71 - 72
(7) (أ) 344 - 345 و (ح) 14/ 80
(8) تفسير مجاهد 506 و (ب) 199 و (أ) 345 و (ل) 5/ 292 - 293 و (ح) 14/ 80 - 81
(9) قال مجاهد: الغرور: الشيطان 506 وانظر (ب) 200 والنص له، و (ل) 5/ 293 و (ح) 14/ 81