فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 588

1 -وَالْعادِياتِ: الخيل.

(والضّبح) : صوت أنفاسها إذا عدت. وضبح الفرس والثّعلب ونحوهما.

والضّبح والضّبع أيضا: ضرب من السّير «1» .

2 -فَالْمُورِياتِ: توري النّار بسنابكها إذا لاقت الحجارة، وكانوا يغيرون عند الصّبح، أي يكبسون الحيّ وهم غارّون. وقيل: بعث عليه السلام «2» سريّة إلى بني كنانة، فأبطأ خبرها، فأخبر عليه [السلام «3» بها في العاديات.

وعن عليّ رضي اللّه عنه: هي الإبل في بدر. قال: ما كان معنا يومئذ إلا فرس المقداد بن الأسود «4» .

4 -فَأَثَرْنَ: هيّجن بالصّبح، أو بموضع الإغارة.

نَقْعًا: غبارا أو صياحا «5» .

(1) تفسير مجاهد 776 و (ز) 3/ 176 و (ح) 20/ 153 - 154 و (ي) 2/ 307 و (أ) 535 و (ب) 291 واللسان (ضبح) 4/ 2546 - 2547 والمراد بالخيل هنا: التي يغزو عليها المؤمنون. قاله ابن عباس وأنس والحسن ومجاهد.

(2) في"ي": «صلي اللّه عليه وسلم» .

(3) ما بين المعقوفين إضافة من"ي".

(4) (ي) 3/ 284 والنص له، وذكر القول المذكور هنا، وقول علي رضي اللّه عنه أيضا، وانظر (ز) 30/ 177 وما بعدها، و (ح) 20/ 155 وما بعدها، وتفسير مجاهد 776 و (و) 2/ 307 و (أ) 535 - 536 و (ب) 291 و (ط) 8/ 504 وأسباب النزول، للواحدي النيسابوري 258 - 259 وفيه: «بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سرية إلى حيّ من كنانة، واستعمل عليهم المنذر بن عمرو الأنصاري، فتأخر خبرهم، فقال المنافقون: قتلوا جميعا، فأخبر اللّه تعالي عنها، فأنزل اللّه: وَالْعادِياتِ ضَبْحًا ... يعني تلك الخيل ضبحت بمناخرها إلى نهاية السورة ... » .

(5) و (و) 2/ 307 و (ي) 3/ 284 - 285 و (أ) 536 و (ب) 291 و (ح) 20/ 158 - 159

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت