1 -الْغاشِيَةِ: القيامة؛ لأنها تغشاهم «1» .
3 -عامِلَةٌ ناصِبَةٌ: قيل في النار. وقيل: في الدنيا بما يبعد عن اللّه تعالي «2» .
5 -آنِيَةٍ: انتهي حرّها.
6 -ضَرِيعٍ: نبت بالحجاز، يقال لرطبه: الشّبرق «3» .
11 -لاغِيَةً: لغو. وقيل: قائلة لغوا.
15 -وَنَمارِقُ: وسائد، جمع نمرقة ونمرقة.
16 - (والزّرابيّ) : الطّنافس المخملة، والبسط أيضا، جمع زربيّة.
مَبْثُوثَةٌ: متفرّقة في المجالس «4» .
20 -سُطِحَتْ: بسطت.
22 -بِمُصَيْطِرٍ: مسلّط. قيل: نسخت بالأمر بالقتال «5» .
25 -إِيابَهُمْ: رجوعهم.
(1) (أ) 525 و (ب) 284 و (ح) 20/ 25 والغاشية: القيامة؛ لأنها تغشي الخلق بأفزاعها، وقيل الغاشية:
النار؛ لأنها تغشي وجوه الكفار، وغشاء كل شيء: ما تغشّاه. اللسان (غشا) 19/ 362 (طبعة بولاق) .
(2) القول الأول: لابن عباس وقتادة، والآخر: لابن عباس أيضا والضحاك والحسن وسعيد بن جبير. ذكر ذلك في: (ز) 30/ 102 و (ح) 20/ 26 - 27
(3) في"ي": «لمنبته الشيرق» . والشيرق: تصحيف. وانظر (و) 2/ 296 و (ي) 3/ 257 و (أ) 525 و (ب) 284 والتفسير واحد عند الجميع، لكن زاد الفراء بقوله: «وهو سم» . وانظر: تفسير مجاهد 353 و (ح) 20/ 29
(4) (أ) 525 و (ب) 285
(5) (ز) 30/ 106 وتفسير مجاهد 754 و (ي) 3/ 258 و (و) 2/ 296 أما القول بأنها نسخت فهو لابن عباس رضي اللّه عنه علي ما في الناسخ والمنسوخ، للنحاس 241 - 242 ونواسخ القرآن، لابن الجوزي، وقد ذكر رواية ابن عباس 507 وقال: « ... عن ابن عباس رضي اللّه عنهما لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ قال: نسخ ذلك. فقال: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ [التوبة: 5] .
قلت: وقد قال بعض المفسرين في معناها: لست عليهم بمسلط؛ فتكرههم علي الإيمان، فعلي هذا لا نسخ».