2 -اللَّوَّامَةِ: تلوم نفسها، إن كانت عملت خيرا هلّا ازدادت، أو سوءا لم عملت؟.
5 -لِيَفْجُرَ أَمامَهُ: يقدّم الذنب، ويؤخّر التوبة. وقيل: يكذّب بما أمامه من الحساب «1» .
7 -بَرِقَ: تحير فزعا، من برق: نظر للبرق فدهش بصره. وقرئ: بالفتح، من البريق، أي: يلمع من شدّة شخوصه عند الموت «2» .
8 -وَخَسَفَ: وكسف: ذهب ضوؤه.
9 -وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ: في ذهاب الضّوء.
10 -الْمَفَرُّ: الفرار، وكذا بالكسر، أو للمكان «3» .
11 - [كَلَّا لا وَزَرَ] وكلّ «4» ما التجأت إليه من جبل، أو غيره: فوزر.
(1) القول الذي ذكره المصنف هنا: لابن عباس وعبد الرحمن بن زيد وهو في (ز) 29/ 111 - 112 وانظر (ب) 269 و (ي) 3/ 208 و (ح) 19/ 94 - 95 و (م) 208 وتفسير مجاهد 707 - 708
(2) (ي) 3/ 209 و (و) 2/ 277 و (ز) 29/ 112 - 113 و (ح) 19/ 95 - 96 و (أ) 499 و (ب) 269 وقرأ (برق) بكسر الراء: الجمهور. وبفتحها: زيد بن ثابت ونصر بن عاصم وعبد اللّه بن أبي إسحاق وأبو حيوة وابن أبي عبلة والزعفراني وابن مقسم ونافع وغيرهم. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 732 - 733 و (ز) و (ح) و (ي) .
(3) (ي) 3/ 210 و (ح) 19/ 97 - 98 وقد قرأ (المفر) بفتح الميم والفاء: الجمهور. وبكسر الفاء: الحسن بن علي بن أبي طالب والحسن بن زيد وابن عباس والحسن وعكرمة وأيوب السختياني وكلثوم بن عياض وغيرهم. وبكسر الميم وفتح الفاء: الحسن، ونسبها ابن عطية: للزهري. والأول: مصدر، والثاني: اسم موضع، والثالث: صفة، أي الجيد الفرار. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 733 و (ي) و (ح) .
(4) في"ي"رسمت: «كلما» هكذا.