1 - [وَ النَّازِعاتِ غَرْقًا] : هي الملائكة تنزع أرواح الكفّار إغراقا كما يغرق النازع في القوس.
2 -وَالنَّاشِطاتِ: تنشط أرواح المؤمنين، تحلّ برفق كنشط العقال من يد البعير.
3 -وَالسَّابِحاتِ: جعل نزولها كالسّباحة «1» .
4 -فَالسَّابِقاتِ: تسبق بالوحي للأنبياء الشياطين المسترقة.
الحسن. وأبو عبيدة: كلها النجوم «2» .
5 -فَالْمُدَبِّراتِ: الملائكة تنزل بتدبير الحلال والحرام «3» .
6 -الرَّاجِفَةُ: النفخة الأولى ترجف لها الأرض.
7 -تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ: النفخة الثانية: للبعث «4» .
8 -واجِفَةٌ: خافقة شديدة الاضطراب.
(1) هذه الأقوال الواردة في الآية الأولى والثانية والثالثة: عن عليّ وابن مسعود وابن عباس رضي اللّه عنهم، وكذا لمسروق ومجاهد، ومن أهل اللغة: الفراء والأخفش وأبو عبيدة. انظر في ذلك: تفسير مجاهد 725 و (ز) 30/ 18 وما بعدها، و (ح) 19/ 90 وما بعدها، و (ط) 8/ 419 و (ي) 3/ 230 و (أ) 512 و (ب) 275 - 276 و (ي) 2/ 284 و (ه) 4/ 180 - 181
(2) قول الحسن في تفسير مجاهد 725 و (ح) 19/ 193 - 194 وقول أبي عبيدة في (و) 2/ 285 والمعني الأول الذي ذكره المصنف هنا عن علي رضي اللّه عنه وهو في (ز) 30/ 20 وفي (ح) . وانظر (ي) 3/ 230 و (أ) 512
(3) قال القشيري: أجمعوا علي أن المراد الملائكة. (ح) 19/ 194 و (ز) 3/ 230 و (د) 2/ 297 و (أ) 512 و (ب) 276
(4) (أ) 513 و (ب) 276 و (ح) 19/ 196