8 -مَهِينٍ**: ضعيف، وقيل: حقير، وهو النطفة «1» .
10 -ضَلَلْنا: بطلنا، وصرنا ترابا، فلم يوجد لنا لحم ولا دم ولا عظم.
وتقرأ: صللنا من صلّ اللّحم وأصلّ، وصنّ وأصنّ أنتن وتغيّر «2» .
11 -يَتَوَفَّاكُمْ**: يقبض أرواحكم، فلا ينقص واحد، من استوفي حقّه وتوفاه: لم يبق شيئا «3» .
16 -تَتَجافي ترتفع، وتنبو عن الفرش «4» .
(1) (ب) 200 وقال مجاهد: يعني ضعيفا، وهو نطفة الرجل. تفسير مجاهد 509. وانظر (ز) 21/ 60 - 61 و (ح) 14/ 90 - 91
(2) هذا قول منكري البعث: أي هلكنا وبطلنا وصرنا ترابا. وأصله من قول العرب: ضلّ الماء في اللبن إذا ذهب. والعرب تقول للشيء غلب عليه غيره حتي خفي فيه أثره. قد ضلّ. وقال قطرب: معني ضللنا غبنا في الأرض وقال مجاهد: هلكنا في الأرض. (ح) 14/ 91 وتفسير مجاهد 510 و (ز) 21/ 61 و (ب) 200 والنص له. وانظر (أ) 346 واللسان (ضلل) 4/ 2604 وفيه: أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ معناه: أإذا متنا وصرنا ترابا وعظاما، فضللنا في الأرض فلم يتبين شيء من خلقنا. وأضللته دفنته.
وقد قرأ ضَلَلْنا بفتح الضاد واللام والمضارع بالكسر: الجمهور. وهي اللغة الشهيرة الفصيحة، وهي لغة نجد.
وضَلَلْنا بكسر اللام: يحيي بن يعمر، وابن محيصن، وأبو رجاء، وطلحة، وابن وثاب، والمضارع بفتح عين الكلمة، وهي لغة أهل الغالبية.
وضَلَلْنا بضم الضاد المعجمة وتشديد اللام مكسورة: أبو حيوة ورويت عن علي.
وصللنا بفتح الصاد المهملة وفتح اللام: علي، وابن عباس، والحسن. والأعمش، وأبان بن سعيد بن العاص.
وصللنا بالمهملة وكسر اللام: عن الحسن. قال النحاس: لا يعرف في اللغة: صللنا، ولكن يقال أصل اللحم وصل. وغير النحاس حكي صللنا. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 531 - 532 و (ل) . و (ح) .
(3) (أ) 346 و (ب) 200 وفيهما: هو من توفّي العدد واستيفائه كما تقول: استوفيت من فلان مالي عنده إذا لم يبق لي عليه شيء. وقال قريب من ذلك القرطبي في (ح) 14/ 93 وانظر تفسير مجاهد 510
(4) (ب) والنص له 200 و (أ) 347 و (ح) 14/ 99 - 100 و (ل) 5/ 304 - 305