أجمع عدد ممن كتب في الرجال والمصنفين على ذكر اسم الكتاب ونسبته إلى صاحبنا قديما وحديثا، فمن هؤلاء القدامي:
-ابن تغري بردي في المنهل الصافي، وذكره باسم: «بهجة الأريب بما في كتاب اللّه العزيز من الغريب» «1» .
-وذكره العلامة أبو الحسنات محمد بن عبد الحي، صاحب الفوائد البهية في تراجم الحنفية باسم: «بهجة الأعاريب بما في القرآن من الغريب» «2» .
-وكذلك أورد ذكره صاحب تاج التراجم، الشيخ زين الدين بن قطلوبغا باسم:
«بهجة الأريب مما في كتاب اللّه العزيز من الغريب» «3» .
-وقد ذكره الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة باسم: «غريب القرآن» «4» .
-وذكره أيضا في رفع الإصر باسم: «بهجة الأديب في معرفة الغريب الواقع في القرآن» «5» .
-ونسبه إليه الداودي في طبقات المفسرين باسم: «غريب القرآن» «6» .
(1) المنهل الصافي 4/ 40