1 -أُحْكِمَتْ آياتُهُ: فلم تنسخ «1» .
ثُمَّ فُصِّلَتْ: بالحلال والحرام، وقيل: أنزلت شيئا فشيئا لا جملة «2» .
3 -يُمَتِّعْكُمْ: يعمّركم، وأصل الإمتاع الإطالة، ومتّع اللّه بك، وأمتع إمتاعا ومتاعا، والماتع: الحول الطويل، ومتع: النهار تطاول «3» .
5 -يَثْنُونَ: يطوون، وقرئ: تثنوني صدورهم أي تستر، وهو للمبالغة.
وقيل: قال بعض المشركين: إذا أغلقنا أبوابنا وأرخينا ستورنا واستغشينا ثيابنا وثنينا صدورنا على عداوة محمد صلى اللّه عليه وسلم «4» كيف يعلم بنا؟ فأنبأه اللّه تعالي بما كتموه «5» .
(1) (أ) 201 و (ل) 3/ 327 وفيه: «قال الحسن: أحكمت بالأمر والنهي، وقال قتادة: أحكمها واللّه من الباطل، وقيل: أحكمت فلا ينسخها شيء بعدها» . وانظر (ح) 9/ 2 - 3 وأحكمت الشيء فاستحكم صار محكما، واحتكم الأمر واستحكم: وثق، وحكم الشيء وأحكمه: منعه من الفساد، اللسان (حكم) 2/ 953
(2) فصلت بالحلال والحرام، وبالوعد والوعيد، وفصلت بجميع ما يحتاج إليه من الدلالة على توحيد اللّه، وتثبيت نبوة الأنبياء، وشرائع الإسلام. اللسان (حكم) 2/ 953 وانظر (أ) 201 و (ل) 3/ 327 و (ح) 9/ 3
(3) تفسير مجاهد 299 و (أ) 201 وأمتع بالشيء وتمتع به واستمتع: دام له ما يستمده، وأمتعه بالشيء ومتعه: ملاه إياه، والماتع: الطويل من كل شيء ومتع الشيء: طوّله، وأمتعه اللّه تعالي بكذا: أبقاه وأنشأه إلى أن ينتهي شبابه، والتمتيع: التطويل والتعمير. اللسان (متع) 5/ 4128 - 4129 والقاموس (متع) 3/ 81
(4) جملة: «صلي ... وسلم» ليست في"ي".
(5) قرأ (يثنون) الجمهور، وهي مضارع ثني، وصدورهم بالنصب. وقرأ ابن عباس ومجاهد ونصر وعاصم (تثنوني صدورهم) وذهب ابن عباس إلى معني التكثير، كما يقال: احلولي الشيء، وليست تثنوني حتي يثنوها، فالمعني يؤول إلى ذاك، وسئل ابن عباس عنها فقال: كان ناس يستحيون أن يتخلّوا فيفضوا إلى السماء، وأن يصيبوا فيفضوا إلى السماء. وقال: كانوا لا يأتون النساء ولا الغائط إلا وقد تغشوا بثيابهم، كراهة أن يفضوا بفروجهم إلى السماء. انظر في ذلك: (أ) 201 و (ب) 117 و (د) 1/ 301 - 302 و (ز) 15/ 226 و (ل) 3/ 330 - 331 و (ط) 5/ 202 و (ح) 9/ 5 - 6 والقراءات القرآنية في البحر المحيط 1/ 283 ومختصر شواذ القرآن 64