13 -يُدَعُّونَ**: يدفعون، ودعّه يدعّه دعّا «1» .
20 - (حور) : جمع حوراء، وهي شديدة بياض العين، وسوادها «2» .
21 -أَلَتْناهُمْ: نقصناهم «3» .
رَهِينٌ**: محتبس بعمله «4» .
23 -يَتَنازَعُونَ**: يتعاطون «5» .
لا لَغْوٌ: ليست كخمر الدنيا، لا تذهب بعقولهم فيلغوا ويرفثوا «6» ، فيأثموا «7» .
30 -رَيْبَ الْمَنُونِ: حوادث الدّهر. قال أبو ذؤيب «8» :
أمن المنون وريبه تتوجّع ... والدّهر ليس بمعتب من يجزع «9» ؟
(1) (ب) 237 و (أ) 424 - 425 و (ي) 3/ 91 و (ح) 17/ 64 وفيه: «معناه يدفعون إلى جهنم بشدة وعنف. وفي التفسير: إن خزنة جهنم يغلّون أيديهم إلى أعناقهم، ويجمعون نواصيهم إلى أقدامهم، ثم يدفعونهم في النار دفعا علي وجوههم، وزخّا في أعناقهم حتي يردوا النار» .
(2) (ج) 213 واللسان (حور) 2/ 1043 وفيه: «والحور أن يشتد بياض العين وسوادها وتستدير حدقتها، وترقّ جفونها ويبيضّ ما حواليها» .
(3) (ب) 238 و (أ) 425 و (ز) 27/ 15 - 16 و (ح) 17/ 67
(4) (ه) 4/ 35 و (ح) 17/ 68 وفيه قال ابن عباس: «ارتهن أهل جهنم بأعمالهم، وصار أهل الجنة إلى نعيمهم» .
(5) (أ) 425
(6) في"ي": «ولا يرفثوا» .
(7) (أ) والنص له 425 وقد اختار المؤلف قراءة لا لَغْوٌ بالفتح (أي فتح اللام والواو وقد قرأ بذلك ابن كثير، وابن محيصن، وأبو عمرو. وقرأها بالرفع: الجمهور. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 660 و(ح) 17/ 96
(8) هو خويلد بن خالد بن محرّث بن زبيد بن مخزوم بن صاهلة بن كامل بن الحارث بن هذيل، مخضرم، وكان راوية لساعدة بن جؤيّة الهذلي. الشعر والشعراء 2/ 653 وما بعدها، وطبقات فحول الشعراء 1/ 133 وما بعدها.
(9) البيت من الكامل في كتاب شرح أشعار الهذلين، لأبي ذؤيب 1/ 1 وفيه: «وريبها» بدل قوله:
«وريبه» . وروي عن الأصمعي: «وريبه» قال: هكذا ينشد. والبيت في (أ) 425 و (ح) 17/ 72 و (ط) 8/ 151 واللسان (منن) 6/ 4277