فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 588

12 -أَ فَتُمارُونَهُ: تجادلونه، وتمرونه: تجحدونه، وتستخرجون غضبه. مريت الناقة: حلبتها واستخرجت لبنها «1» .

19 -اللَّاتَ وَالْعُزَّي وَمَناةَ: أصنام من حجارة في جوف الكعبة عبدوها «2» .

22 -ضِيزي ناقصة. وقيل: جائرة: من ضاز يضيز، وهي فعلي، كسرت الضاد للياء، وليس في النعوت فعلي «3» .

(1) (ي) 3/ 96 و (أ) 428 و (ب) 229 و (ح) 17/ 93 واللسان (مرا) 5/ 4190 وقد قرأ أفتمارونه: الجمهور. وأفتمرونه بفتح التاء وسكون الميم مضارع مريت: علي، وعبد اللّه، وابن عباس، والجحدري، ويعقوب، وابن سعدان، وحمزة والكسائي. وأفتمرونه بضم التاء، وسكون الميم مضارع أمريت: عبد اللّه فيما حكي ابن خالويه، والشعبي فيما ذكره شعبه. قال أبو حاتم: هو غلط.

القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 661 و (ي) ، و (ح) .

(2) (ب) 239 و (ي) 3/ 97 - 98 و (ح) 17/ 99 وفيه: وكانت اللات: لثقيف، والعزي: لقريش وبني كنانة، ومناة: لبني هلال. وفي كتاب الأصنام لابن الكلبي لم يذكر أنها في جوف الكعبة.

وذكر أن أقدم الأصنام «مناة» وكان منصوبا علي ساحل البحر عند المشلل بقديد بين المدينة ومكة.

وكانت العرب جميعا تعظمه وتذبح حوله ... ولم يكن أحد أشد إعظاما له من الأوس والخزرج.

ثم اتخذوا «اللات» . واللّات بالطائف، وهي أحدث من مناة. وكانت صخرة مربعة. وكان يهودي يلتّ عندها السّويق. وكان سدنتها من ثقيف بنو عتاب بن مالك. وكانوا قد بنوا عليها بناء. وكانت قريش وجميع العرب تعظمها، وكانت في موضع منارة مسجد الطائف اليسري اليوم.

ثم اتخذوا «العزّي» وهي أحدث من اللات ومناة. وذلك أني سمعت العرب سمت بها قبل العزي ...

وكان الذي اتخذ العزّي ظالم بن أسعد. كانت بواد من نخلة الشاميّة، يقال له حراض بإزاء الغمير، عن يمين المصعد إلى العراق من مكة، وذلك فوق ذات عرق إلى البستان بتسعة أميال، فبني عليها بسّا (يريد بيتا) .

وكانت أعظم الأصنام عند قريش. وكانوا يزورونها ويهدون لها ويتقربون عندها بالذبح.

قال أبو المنذر: ولم تكن قريش بمكة ومن أقام بها من العرب يعظمون شيئا من الأصنام إعظامهم العزي، ثم اللات ثم مناة. وقد ذكر بعد ذلك ابن الكلبي أنه كانت لقريش أصنام في جوف الكعبة وحولها. وكان أعظمها عندهم هبل. كتاب الأصنام (باختصار) 13 وما بعدها (ت: أحمد زكي باشا، ط(3) دار الكتب المصرية 1995 م- القاهرة).

(3) (أ) والنص له 428 و (ي) 3/ 98 - 99 و (ب) 239 و (و) 2/ 237 و (ز) 27/ 36 و (ط) 8/ 162 و (ح) 17/ 102 - 103

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت