4 -والدِّينِ**: الجزاء، ومنه: «كما تدين تدان» «1» . والدين الحساب، وما يتديّن به من إسلام وغيره، والطاعة، والعادة، والسلطان «2» .
6 -اهْدِنَا**: أرشدنا.
الصِّراطَ**: الطريق «3» .
الْمُسْتَقِيمَ**: الواضح: أي الإسلام «4» .
(1) جاء في الخبر عن النبي صلى اللّه عليه وسلم: « ... كما تدين تدان» فقد روي البيهقي في كتاب الأسماء والصفات عند كلامه على «الديان» عن أبي قلابة قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «البر لا يبلي، والإثم لا ينسي، والديان لا يموت، فكن كما شئت، كما تدين تدان» وقال عقبه هذا حديث مرسل، وقال محققه: رجال إسناده كلهم ثقات غير أنه مرسل 1/ 197 (ت: عبد اللّه بن محمد الحاشدي، ط(1) مكتبة السوادي 1413 ه- 1993 م السعودية) ووصله الإمام أحمد عن أبي الدرداء في الزهد 135 (ط: دار الكتب العلمية 1398 ه- 1985 م بيروت) ورواه الخطيب البغدادي في اقتضاء العلم العمل، بإسناده عن مالك بن دينار قال: مكتوب في التوراة:
(كما تدين تدان، وكما تزرع تحصد) 98 (ت: الألباني، ط: المكتب الإسلامي- دمشق وبيروت) وذكره المحاسبي في الرعاية لحقوق اللّه 50 (ت: الشيخ عبد الحليم محمود، ط: دار المعارف- القاهرة) والزركشي في التذكرة 120 - 121 (ت: مصطفي عبد القادر، ط: دار الكتب العلمية- بيروت) . وذكره الميداني في مجمع الأمثال وقال عقبه: « ... أي كما تجازي تجازي، يعني كما تعمل تجازي ... وقوله «تدين» أراد تصنع، فسمي الابتداء جزاء للمطابقة والموافقة ... والكاف في «كما» في محل النصب نعتا للمصدر، أي تدان دينا مثل دينك 2/ 155 (ت: محمد محي الدين، ط: دار المعرفة(مصورة) 1374 ه- 1955 م- بيروت) وانظر (أ) 38 و (د) 2/ 340 - 343 و (م) 453 - 454 و (و) 1/ 23 و (ز) 1/ 148 وما بعدها، و (ه) 1/ 10 - 11
(2) (م) 453 - 454 و (ج) 223 و (د) 340 - 343 و (ز) 1/ 148 وما بعدها، و (ه) 1/ 10 - 11
(3) (أ) 38 و (ج) 305
(4) (أ) قال الطبري في (ز) «أجمعت الأمة من أهل التأويل جميعا على أن الصراط المستقيم: هو الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه، وكذلك في لغة جميع العرب» 1/ 170