فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 588

15 -[آسِنٍ: أسن يأسن، وأجن يأجن، وأسن يأسن، فهو أسن وآسن: تغير ريحه وطعمه «1» .

16 -آنِفًا: السّاعة، أي أوّل وقت يقرب منّا، من استأنف ابتدأ «2» .

18 -أَشْراطُها: علاماتها، وشرط البيع علامة فيه، وأصحاب الشّرط للبسهم ما هو علامة لهم «3» .

20 -[فَأَوْلي لَهُمْ أولي لك: تهدّد ووعيد، أي وليك شرّ فاحذره «4» .

21 -عَزَمَ الْأَمْرُ: جدّ «5» .

27 -فَكَيْفَ إِذا**: كيف يفعلون، حذف الفعل مع كيف لكثرتها «6» .

29 - (الأضغان) : الأحقاد، جمع ضغن، وهو عداوة في القلب «7» .

30 -لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه «8» ، ومعناه.

35 -يَتِرَكُمْ: ينقصكم ويظلمكم، ووتره: [نقصه و] «9» ظلمه، أو قتل له قتيلا «10» .

37 - (يحفكم) : يلحّ عليكم، وأحفي وألحف سواء «11» .

(1) (د) 1/ 54 والنص له، وانظر (أ) 410 و (ب) 229 و (ي) 3/ 60 و (ل) 6/ 473 و (ح) 16/ 236 واللسان (أسن) 1/ 81. وقد قرأ آسِنٍ علي فاعل من أسن بفتح السين: الجمهور، وأسن الماء، وأسن: تغير، بفتح السين وكسرها لغتان. وياسن بالياء قرئ. قال أبو علي: وذلك علي تخفيف الهمزة. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 639 - 640

(2) أي الآن، علي جهة الاستهزاء. أي أنا لم ألتفت إلى قوله. (ح) 16/ 238 و (ب) 229 - 230

(3) (أ) 410 و (ب) 230

(4) (ب) 230 وانظر (أ) 411 و (ح) 16/ 243 - 244 وفيه: قال المبرد: يقال لمن همّ بالعطب، ثم أفلت: أولي لك: أي قاربت العطب» و (ل) 6/ 479 - 480

(5) أي جد القتال. (ح) 16/ 244 وتفسير مجاهد 599 و (ل) 6/ 481

(6) (ب) 230 و (ح) 230

(7) (ي) 3/ 63 و (ل) 6/ 485 و (ح) 6/ 251 وفيه: «الأضغان ما يضمر من المكروه. وقال السدي: غشهم.

وقال ابن عباس: حسدهم. وقال قطرب: عداوتهم».

(8) في (و) 2/ 215 في فحوي القول. وكذلك عند (ب) 230. وفي المخطوطين: «نحوه» تحريف.

(9) ما بين المعقوفين إضافة من"ي".

(10) (ب) 230 - 231 والنص له. وانظر (أ) 411 وتفسير مجاهد 599 و (ز) 26/ 40 و (ح) 16/ 256 و (ي) 3/ 64 وقال: «وبعض الفقهاء يقول: أوتر. والصواب: وتر» . وانظر (و) 2/ 216

(11) (أ) 411 و (و) 2/ 216 و (ي) 3/ 64 و (ل) 6/ 487 و (ب) 230 و (ز) 16/ 257

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت