فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 588

11 -هَمَّازٍ: عيّاب طعّان. وقيل: مغتاب، وأصل الهمز: الغمز والدفع. وقيل لبعضهم: الفأرة تهمز. فقال: الهرّ يهمزها «1» .

(نميم) ونميمة: نقل الحديث «2» .

13 -عُتُلٍّ: فظّ كافر، والشديد من كل شيء «3» .

زَنِيمٍ: دعيّ معلّق بقوم ليس منهم. وقيل: ذو زنمة من الشّرّ يعرف بها كالشّاة تعرف بزنمتيها: الحلمتين المعلقتين بحلقها «4» .

16 -سَنَسِمُهُ: نجعل له سمة أهل النّار فنسوّد وجهه.

وخصّ الْخُرْطُومِ: وهو الأنف لأنّه بعض الوجه فأدي عن بعض؛ ولأن العرب تنسب الكبر إلى الأنف، كشمخ أنفه «5» .

(1) (ب) والنص له 258 وانظر (أ) 478 و (ح) 18/ 232 والقول الأول: لمقاتل، ونحوه: عن ابن عباس ومقاتل. كما عند (ح) ، و (ز) 29/ 14 - 15

(2) مشاء بحديث الناس بعضهم في بعض، ينقل حديث بعضهم إلى بعض. وعن ابن عباس مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ يمشي بالكذب. وقال الفراء: «نميم ونميمة من كلام العرب» . انظر في ذلك:

(ز) 29/ 15 و (ي) 3/ 172 و (ح) 18/ 232

(3) (ي) 3/ 172 و (و) 2/ 265 والنص له، و (أ) 478 و (ب) 258 و (ز) 29/ 17 و (ح) 18/ 232

(4) المعني الأول «لزنيم» : لأبي عبيدة قاله في (و) 2/ 265 وعبارته: «الزنيم المعلق في القوم ليس منهم» . والقول الذي بعده: لابن عباس وغيره. ذكره مجاهد في التفسير 688 والطبري في (ز) 29/ 16 - 17 والقرطبي في (ح) 18/ 234 - 235 وانظر (ب) 258 (ي) 3/ 172 و (م) 159

(5) (ي) والنص له 3/ 174 و (ب) 258 و (م) 156 وما بعدها. وهذه الآية نزلت: في الوليد بن المغيرة، ولا نعلم أن اللّه وصف أحدا وصفه له، ولا بلغ من ذكر عيوبه ما بلغه من ذكرها منه؛ لأنه وصفه بالخلف والمهانة، والعيب للناس، والمشي بالنمائم، والبخل، والظلم، والإثم، والجفاء، والدّعوة، فالحق به عارا لا يفارقه في الدنيا ولا في الآخرة، كالوسم علي الخرطوم، وأبين ما يكون الوسم في الوجه. وانظر (ز) 29/ 18 - 19 و (ح) 18/ 236 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت