تَعُولُوا: تجوروا، ومنه: «عول الفريضة» . وقيل: تكثر عيالكم، ولا يعرف في اللغة. وقيل: أراد ألّا تكونوا ممن يعول؛ إذ لا يعول وينفق إلّا من كان ذا عيال «1» .
4 - (صدقات) : مهور، جمع صدقة «2» .
نِحْلَةً: هبة، أي «3» من اللّه تعالي للنساء، وفرض عليكم. وقيل: نحلة ديانة «4»
[هَنِيئًا مَرِيئًا] «5» : هنؤ الطّعام ومرؤ: إذا كان سائغا لا تنغيص فيه.
وقيل الهنيء: ما يلذّه الآكل، والمريء: ما يحمد عاقبته.
وقيل الهنيء: لا إثم فيه، والمريء: لا داء فيه.
وحكي ابن الأعرابيّ «6» : هنأني وأهنأني ومرأني وأمرأني «7» .
(1) (أ) 119 و (ب) 56 - 57 و (ل) 1/ 14 - 16 و (ز) 7/ 548 وما بعدها، و (و) 1/ 116 - 117 و (ي) 1/ 255 وتفسير مجاهد 144 والعول في اللغة: الميل إلى الجور والرّفع، وفي الشرع (أي علم الفرائض) : هو زيادة السهام على الفريضة، فتعول المسألة إلى سهام الفريضة، فيدخل النقصان عليهم بقدر حصصهم. التعريفات، للجرجاني 165 (ط- مكتبة لبنان- 1985 م) . والقاموس الفقهي 168 وقال أكثر المفسرين في قوله تعالى: أَلَّا تَعُولُوا: أي ذلك أقرب ألا تجوروا وتميلوا، وقيل كذلك ألا يكثر عيالكم، والمعروف عند العرب: عال الرجل يعول إذا جار، وأعال يعيل كثر عياله، ومن العرب الفصحاء من يقول: عال يعول إذا كثر عياله، وعالت الفريضة تعول عولا: زادت. قال الليث: العول: ارتفاع الحساب في الفرائض، وعالت الفريضة ارتفعت في الحساب، والعول عول الفريضة وهو أن تزيد سهامها، فيدخل النقصان على أهل الفرائض، وذلك أن الفريضة إذا عالت، فهي تميل على أهل الفريضة جميعا فتنقصهم. اللسان (عول) 3174 - 3175.
(2) (أ) 119 و (ج) 357 و (و) 1/ 117
(3) كلمة: «أي» ساقطة في"ي".
(4) (أ) 119 - 120 و (ب) 57 و (ل) 2/ 16 - 17 و (ح) 5/ 24 - 25
(5) ما بين المعقوفين إضافة لازمة.
(6) هو محمد بن زياد أبو عبد اللّه بن الأعرابي، كان نحويا عالما باللغة والشعر، نسابة، كثير السماع والرواية، قرأ على المفضل الضبي، وسمع عليه دواوين من الأشعار، ولم ير أحد في علم الشعر واللغة أغزر منه، واتسع في العلم جدا، وهو صاحب كتاب النوادر وغيره. مات سنة (231 هـ) . إشارة التعيين 311 وبغية الوعاة 1/ 105 - 106
(7) (ز) 7/ 559 وما بعدها و (ل) 2/ 17 - 18 و (ط) 3/ 167 - 168 (ح) 5/ 26 - 27 وقد أورد قول ابن الأعرابي هذا.