45 -مِعْشارَ: عشر «1» .
(نكيري) : إنكاري.
52 -التَّناوُشُ: بالهمز، وتركه: تناول التوبة وإدراكها، وبالهمز: التأخّر والإبطاء «2» .
قال الشاعر:
تمنّي نئيشا أن يكون أطاعني وقد حدثت بعد الأمور أمور «3»
53 -وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ: يقولون بالظّنّ «4» .
54 -بِأَشْياعِهِمْ: أشباههم «5»
(1) والمعشار والعشر سواء. لغتان. تفسير القرطبي 14/ 310 و (ل) 5/ 422 و (أ) 358
(2) وقال مجاهد: الرد إلى الدنيا. وقال ابن عباس: الرجعة. وقال السّدّي: هي التوبة، وهيهات من ذلك. تفسير مجاهد 529 و (ل) 5/ 427 - 428 و (ح) 4/ 315 - 316 و (أ) 358 - 359 و (ب) 205 و (ز) 22/ 73 - 74 و (و) 2/ 150 - 151 وفيه: «يجعله من لم يهمزه من: «نشت تنوش» وهو التناول ومن همزه جعله من: «نأشت إليه» وهو من بعد المطلب».
و (ه) 3/ 265 واللسان (نوش) 6/ 4575 - 4576 و (نأش) 6/ 4313
وقد قرأ التَّناوُشُ بالواو: الجمهور. وقرأها بالهمزة: حمزة، والكسائي، وأبو عمرو، وأبو بكر. يجوز أن يكون أصله نأش، ويجوز أن يكون بدلا من الواو. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 555
(3) البيت من الطويل، وهو في (ب) 205 وفي (ز) 22/ 74 و (ح) 14/ 317 و (ي) 2/ 365 و (ط) 7/ 256 والبيت في هذه المصادر دون نسبة، وقد نسبه صاحب اللسان (نأش) 6/ 4313 لنهشل بن حرّيّ وفيه: «ويحدث من بعد» بدل قوله «وقد حدثت بعد» .
(4) قال قتادة: أي بالظن، قال يقولون: لا بعث، ولا جنة، ولا نار- وقال مجاهد: هو قولهم: محمد ساحر، بل هو شاعر، بل هو كاهن. والعرب تقول لكل من تكلم بما لا يحقّه:
هو يقذف ويرجم بالغيب. تفسير مجاهد 529 و (ل) 5/ 430 و (ح) 5/ 430 و (ح) 14/ 316 و (أ) 359
(5) قال مجاهد: أي من الكفار من قبلهم كما فعل بأمثالهم. تفسير مجاهد 529 و (ل) 5/ 431 و (ح) 14/ 318