53 -وَالْمُؤْتَفِكَةَ: المخسوف بها «1» .
أَهْوي أسقط.
56 -هذا**: محمّد صلى اللّه عليه وسلم.
مِنَ النُّذُرِ: الأنبياء المتقدّمين «2» .
58 -كاشِفَةٌ: كشف كعافية وباقية «3» .
61 -سامِدُونَ: لاهون، وللسّامد خمسة أوجه: اللاهي، والمغنّي، والقائم، والسّاكت، والحزين: الخاشع القانع «4» .
(1) والمؤتفكة: هم قوم لوط. تفسير مجاهد 633 و (ز) 27/ 47 وفيه قول قتادة: «والمؤتفكة أهوي يقال: المخسوف بها المقلوب أعلاها أسفلها وهي قرية سذوم قوم لوط، أهوي اللّه فأمر جبريل صلى اللّه عليه وسلم فرفعها من الأرض السابعة بجناحه ثم أهواها مقلوبة» . وانظر (ح) 17/ 120 - 121 و (ب) 240
(2) (أ) 430 و (ي) 3/ 102 و (ح) 17/ 121.
(3) (ي) 3/ 103 وفيه: «وتأنيث الكاشفة كقولك: ما لفلان باقية. أي بقاء والعافية والعاقبة، وليس له ناهية، كل هذا في معني المصدر» . وانظر (ح) 17/ 122
(4) في تفسير مجاهد: «قال: يعني تتغنون، وهي بالحميرية» . وروي عن ابن عباس كذلك، وقاله: عكرمة أيضا. تفسير مجاهد 633 و (ز) 27/ 48 - 49 و (ح) 17/ 123 - 124 واللسان (سمد) 3/ 2089