دانِيَةٌ**: قريبة تنال من قيام وقعود ونوم «1» .
27 -الْقاضِيَةَ: المنيّة، وهي الموت «2» .
31 -صَلُّوهُ: ألقوه فيه وأحرقوه «3» به «4» .
32 -ذَرْعُها: طولها إذا ذرعت «5» .
36 -[غِسْلِينٍ: ما خرج من جرح أو دبر غسل فغسلين، وهو هنا: ما ينغسل فيسيل من صديد أهل النّار «6» .
45 -بِالْيَمِينِ**: القوّة والقدرة. وقيل: أخذنا بيمينه فمنعناه التصرّف «7» .
46 -الْوَتِينَ: عرق مستبطن الصلب أبيض غليظ كأنّه قصبة معلّق بالقلب يسقي كل عرق، وإذا انقطع مات صاحبه. ومعلّق القلب منه: النياط لتعلّقه «8» .
47 -حاجِزِينَ: حائلين بينه وبين القتل «9» .
(1) (أ) 484 و (ب) 260
(2) (ي) 3/ 182 و (أ) 484 و (ب) 261
(3) في"ي": «حرقوه» .
(4) (ه) 4/ 136 و (ح) 18/ 72، وفيه: «أي اجعلوه يصلي الجحيم» .
(5) (ب) 261
(6) هذا القول اختيار الطبري في (ز) 29/ 41 وانظر (ح) 18/ 273 و (ي) 3/ 182 و (و) 2/ 268 و (أ) 484 و (ب) 261
(7) (ي) 3/ 183 و (أ) 484 و (م) 154 وفيه: «قال ابن عباس: اليمين هاهنا: القوة، وإنما أقام اليمين مقام القوة، لأن قوة كل شيء في ميامنه» . و (ب) 162 و (ز) 29/ 42 و (ح) 18/ 275 - 276 ونسب فيه القول المذكور هنا: لنفطويه، وكذلك في (ط) 8/ 329
(8) (و) 2/ 268 و (أ) 484 وقد حكي ذلك عن أهل اللغة وابن عباس والضحاك وابن زيد كما في (ز) 29/ 42 - 43 و (ط) 8/ 329 وانظر (ح) 18/ 276 و (ب) 262 واللسان (وتن) 6/ 4761 وغاية الإحسان في خلق الإنسان 143
(9) (و) 2/ 268 و (ي) 3/ 183 و (ز) 29/ 43 و (ح) 18/ 276 - 277