37 -عِزِينَ: جماعات متفرّقة «1» ، جمع عزة «2» .
40 -الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ: مشارق الصّيف والشّتاء ومغاربهما وجمعا لاختلاف مشرق كلّ يوم ومغربه «3» .
43 -نُصُبٍ «4» : في المائدة «5» .
يُوفِضُونَ: يسرعون وأوفض ووفض «6» .
(1) في المتن: «مفرقة» . والمثبت من الهامش.
(2) (و) 2/ 270، و (ي) 3/ 186 و (أ) 486 و (ب) 262 و (ز) 29/ 53 - 54 و (ح) 18/ 293 - 294.
وقد قال الفراء في (ي) : «والعزون: الحلق، الجماعات، كانوا يجتمعون حول النبي صلى اللّه عليه وسلم فيقولون: لئن دخل هؤلاء الجنة- كما يقول محمد صلى اللّه عليه وسلم- لندخلنها قبلهم، وليكونن لنا فيها أكثر مما لهم، فأنزل اللّه: أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ» .
[آية: 38 من هذه السورة] .
(3) (ب) 262 والنص له، و (ز) 29/ 55 و (ح) 18/ 295
(4) هكذا اختار المصنف هذا الضبط وهي قراءة. وقد قرأ بذلك (أي بفتح النون وسكون الصاد) :
الجمهور.
وبفتحهما: أبو عمران الجوفي ومجاهد. وبضمهما: ابن عامر، وحفص. وبضم النون وسكون الصاد: الحسن، وقتادة. القراءات القرآنية في البحر المحيط 2/ 718 - 719
والنّصب: ما نصب فعبد من دون اللّه، وكذلك النّصب بالضم وقد يحرك، وهو حجر، أو صنم يذبح عليه وقال ابن عباس: (إلي نصب) إلى غاية، وهي التي تنصب إليها بصرك، ونصب ونصب ونصب بمعني واحد. (ح) 18/ 296 - 297 واللسان (نصب) 6/ 4435 - 4436 و (أ) 486
(5) آية (3) من المائدة، وفسرها هناك.
(6) (و) 2/ 270 و (ي) 3/ 186 و (أ) 486 و (ب) 262 وتفسير 29/ 55 - 56 و (ح) 18/ 297