دارت عليه الدراسات العربية، والسبب الأهم في نشوء المعجمات العربية، وبهذا يتضح أن دراسة موضوع الغريب هي من صميم علوم اللغة العربية.
وأقترح في ختام هذه النتائج: أن تجمع خلاصة ما في كتب غريب القرآن في معجم من المعاجم عن طريق ثلة من الباحثين وأهل العلم؛ لأهمية ذلك الموضوع، وما يمكن أن يستخلص منه من فوائد شتي لطلبة العلم والباحثين.
هذا وبالله التوفيق، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب، وصلي الله وسلم علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.