القراءات القرآنية؛ ليبين أوجه اختلاف المعاني، واستشهد كثيرا بالحديث الشريف، وأقوال الصحابة والتابعين، والشعر، والأمثال العربية، وكل ذلك في عبارة رشيقة رائعة، مبينة للمعني بحسب ما فتح اللّه عليه.
وتميز الكتاب بأنه كتاب جامع مختصر مفيد، ووسط بين الاستطراد والاختصار، وقد أسهب في مواضع تقتضي ذلك، وأوجز نسبيا في مواضع تقتضي الإيجاز، فضلا عن حسن العرض والترتيب.
يضاف إلى ما سبق أنّ مصادر الكتاب هي من أعمدة كتب الغريب وأهمها، فضلا عن أن صاحب هذا الكتاب كان من أئمة العلم في عصره، له يد في اللغة، والحديث، والفقه.
وفي نهاية هذه المقدمة أتقدم بخالص الشكر والتقدير لأستاذي الجليل: الأستاذ الدكتور محمد أحمد خاطر «1» ، الذي أشرف على هذا البحث والدراسة «2» ، وقد أفدت منه ما لم أفده من غيره، وتعلمت منه الكثير والكثير، فكان خير أستاذ، وخير مشرف، وخير موجه، وخير عالم، وأسأل اللّه العليّ القدير أن يبارك فيه، ويجزيه عنا وعن العلم خير الجزاء؛ إنه نعم المولي ونعم النصير.
كما أتقدم بالشكر للأستاذ الدكتور عبد الحميد محمد أبو سكين أستاذ فقه اللغة بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر الذي قبل مناقشة هذا البحث، وما تجشمه من متاعب رغم شواغله الكثيرة التي لمستها. ولقد سعدت بمعرفته أيما سعادة، وأفدت من ملحوظاته القيمة، فجزاه اللّه عني وعن العلم خير الجزاء.
(1) أستاذ فقه اللغة بجامعة الأزهر وأم القري، والعميد الحالي لكلية الدراسات الإسلامية والعربية ببني سويف (بنات) .
(2) نوقش هذا البحث في المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة، وحصل به الباحث على درجة الماجستير في الدراسات الإسلامية- شعبة اللغة العربية بتقدير (ممتاز) .