وسفر التثنية: وهو يعني تكرار الشريعة وإعادة الأوامر والنواهي عليهم مرة أخرى, وينتهي هذا السفر بذكر خبر وفاة موسى عليه السلام, وقبره, ومكان قبره (1) .
ويمكن أن يقسم الناموس أو الشريعة التي أعطيت موسى عليه السلام, إلى ثلاثة أقسام: قسم يتعلق بالأمور الأدبية والأخلاقية, وقسم يتعلق بالأمور الطقسية, أي الأحكام والشعائر الدينية, وقسم يتعلق بالأمور السياسية أو المدنية, يقول الشيخ رشيد: (قال بعض علماء البروتستانت(2) : إن الناموس يطلق على شريعة موسى الأدبية والطقسية والسياسية، أما الشريعة الأدبية فمختصرها الوصايا التي أنزلها الله على موسى في لوحين من حجر، وأما الناموس الطقسي أو ناموس الشعائر الدينية، فكان دستورًا لعباده العامة والخاصة، وبه تعرف كيفية الذبائح والصيام والتطهير والصلاة والأعياد) (3) .
وقد وضح ذلك"رت كندل" (4) بقوله: (الناموس الذي أعطي لموسى في سيناء عام 1300 ق م.
أ _ الناموس الأخلاقي _الوصايا العشر خروج 20/ 1_17.
ب_ الناموس الطقسي _خصوصا في سفر اللاويين.
ج _ الناموس المدني _كيف يحكم بنو إسرائيل أنفسهم مثل سفر الخروج (5) .
(1) انظر: المدخل إلى الكتاب المقدس للرهبانية اليسوعية - العهد القديم - ص 59.
(2) البروتستنانت: اسم عام يطلق على مئات الطوائف والفرق النصرانية. والبروتستانتية وليدة حركة الإصلاح الديني المعروفة في أوروبا. وكلمة البروتستانت كلمة لاتينية معناها المحتج، وقد استخدمت لأول مرة عام 1529م حينما احتج بعض الألمان على محاولة الكنيسة الكاثوليكية الحد من نشاط اللوثريين. ثم أطلق الاسم بعد ذلك على جميع الطوائف والفرق النصرانية التي اختلفت مع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وخرجت عليها. يعيش معظم البروتستانت في أوروبا وأمريكا الشمالية. انظر: الموسوعة العربية العالمية 4/ 376.
(3) مجلة المنار14/ 201.
(4) أستاذ علم اللاهوت في كلية اللاهوت بلندن وله محاضرات في المعهد اللاهوتي التابع لوستمنستر انظر: مقدمة كتابه كيف نفهم علم اللاهوت.
(5) كيف نفهم علم اللاهوت 2/ 12.