فهرس الكتاب
السبت" (1) وفي الفصل الخامس عشر من سفر العدد؛ أنه وجد رجل في البرية يحتطب"فقال الرب لموسى قتلًا يقتل الرجل يرجمه بحجارة كل الجماعة خارج المحلة فرجموه" (2 ) ) (3) ."
ثم قال بعد ذلك:
(هذه هي النصوص التي عليها مدار تقديس يوم السبت في العهد القديم وكان عليها المسيح والمؤمنون به كما يؤخذ من العهد الجديد ففي قصة الصلب أن المؤمنين والمؤمنات لم يخرجوا لأجل سيدهم الذي تركوه مساء الجمعة مصلوبًا حسب رواية الأناجيل الأربعة ولكن مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة ذهبن صباح الأحد للبحث عنه(4) .
إن المسيح عليه السلام جاء مصلحًا في اليهود مزحزحًا لهم عما كانوا عليه من الجمود ولذلك أباح الأعمال الضرورية والخيرية في يوم السبت فقط ولم يأمر بتقديس يوم الأحد ولا غيره في أول الفصل الثاني عشر من إنجيل متى"إن التلاميذ لما جاعوا وأكلوا السنبل يوم السبت قال الفريسيون (5) للمسيح: إن تلاميذك يفعلون ما لا يحل فعله في السبت فقال: أما قرأتم ما فعله داود حين جاع هو والذين معه كيف دخل بيت الله وأكل خبز التقدمة الذي لم يحل أكله له ولا للذين معه، بل للكهنة فقط ..." (6) .إلخ وفيه ذكر مثل يفهم منه أن الضروريات كانت تحل عندهم وهو"أي إنسان منكم يكون له خروف واحد، فإن سقط هذا في السبت في حفرة، أفما يمسكه ويقيمه ..." (7) ثم قال: إذًا يحل فعل الخير في السبوت والقصة مذكورة
(1) خروج35/ 3.
(2) عدد15/ 35.
(3) مجلة المنار 14/ 214.
(4) انظر متى الإصحاح 28 ومرقس الإصحاح 16 ولوقا الإصحاح 24 ويوحنا الإصحاح20.
(5) هي إحدى فرق اليهود ظهرت هذه الفرقة عام 175 - 163 م وكانوا يقولون بالقدر ويجمعون بينه وبين إرادة الإسنسان الحرة ويؤمنون بخلود النفس وقيامة الجسد والجزاء الأخروي ويؤمنون كذلك بالتلمود. انظر: قاموس الكتاب المقدس ص 674 والفرق الدينية اليهودية في الموسوعة العبرية ص 85.
(6) متى12/ 3 - 4.
(7) متى 12/ 11.