فهرس الكتاب
، لا تعمل فيه عملًا ما أنت وابنك وبنتك وعبدك وأمتك وثورك وحمارك وكل بهائمك ونزيلك الذي في أبوابك؛ لكي يستريح عبدك وأمتك مثلك" (1) . وفي الفصل الرابع من أرميا تأكيد عظيم الوصية بيوم السبت، ووعد لهم بالجزاء على ذلك في الدنيا بدخول ملوك ورؤساء مدينة أورشليم وتسكن إلى الأبد، وتجلب إليها الذبائح والمحرقات واللبان، ثم قال في آخر الفصل:"ولكن إذا لم تسمعوا لي لتقدسوا يوم السبت؛ لكيلا تحملوا حملًا ولا تدخلوا في أبواب أورشليم يوم السبت، فإني أشعل نارًا في أبوابها فتأكل قصور أورشليم ولا تطفئ" (2) وإرميا بقوله حكاية عن الرب."
وأما الوعيد في الأسفار المنسوبة إلى موسى على مخالفة هذه الوصية فشديدة جدًا، ففي الفصل الحادي والثلاثين من سفر الخروج ما نصه:
"وكلم الرب موسى قائلًا: وأنت تكلم بني إسرائيل قائلًا سبوتي تحفظونها لأنه علامة بيني وبينكم في أجيالكم لتعلموا أني أنا الرب الذي يقدسكم فتحفظون السبت لأنه مقدس لكم من دنسه يقتل قتلًا إن كل من صنع فيه عملًا تقطع تلك النفس من بين شعبها ستة أيام يصنع عمل وأما اليوم السابع فيه سبت عطلة مقدس للرب كل من صنع عملًا في يوم السبت يقتل قتلا فيحفظ بنو إسرائيل السبت ليصنعوا السبت في أجيالهم عهدًا أبديًّا هو بيني وبين بني إسرائيل علامة إلى الأبدلأنه في ستة أيام صنع الرب السماء والأرض، وفي اليوم السابع استراح وتنفس" (3) .
وفي أول الفصل الخامس والثلاثين منه"وجمع موسى كل جماعة بني إسرائيل وقال لهم هذه الكلمات التي أمر الرب أن تصنع ستة أيام عمل يعمل وأما اليوم السابع ففيه يكون لكم سبت عطلة مقدس للرب كل من يعمل فيه عملًا يقتل لا تشعلوا نارًا في جميع مساكنكم يوم"
(1) خروج 20/ 8.
(2) ارميا17/ 27.
(3) خروج 41/ 14.