ذات يوم مسألة المكانة العائدة لهذه المؤلفات الجديدة وإن حظي في أول الأمر التقليد الشفهي بمكانة أفضل كثيرا مما كان للوثائق المكتوبة) (1) .
ويقول موريس بوكاي: (وقد نسج المبشرون كل على طريقته وبحسب شخصيته الخاصة واهتماماته اللاهونية الخاصة الروابط بين هذه الرويات والأقوال التي تلقوها من التراث السائد) (2) .
ويقول عبد الأحد داود (3) : (لم تكتب آية واحدة من الايات لإلهامات الربانية النازلة على المسيح ... وإنما بلغها المسيح بصورة المشافهة وتنوقلت كذلك عنه بالشفاه) (4) .
وبهذا يتبين أن الإنجيل الذي نزل على المسيح عليه الصلاة والسلام قد ضاع بين واندثر بين ركام الضروف العصيبة التي عاشها النصارى آنذاك ثم كتبت عدة أناجيل بعد ذلك من عدة أشخاص ضمنها كل واحد منهم ما يراه من الاعتقادات بالإضافة إلى بعض أقوال المسيح عليه السلام مما حفظته وتناقلته الألسن.
(1) مقدمة الرهبانية اليسوعية للكتاب المقدس - العهد الجديد- ص8.
(2) القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم ص 77.
(3) هو"بنجامين كلداني"ولد عام 1867م في"أورميا"من بلاد فارس تسمى بعد إسلامع بعبد الأحد داود كانت له جهود كبيرة في الدعوة إلى التنصير قبل إسلامه وعندما أسلم أصبحت له جهود كبيرة في الدعوة إلى الإسلام وفضح النصرانية من أهم كتبه كتاب"الإنجيل والصليب"وكتاب"محمد في الكتاب المقدس"انظر: محمد في الكتاب المقدس ص 25 والإنجيل والصليب ص 12.
(4) الإنجيل والصليب ص 209.