(1) ،وأثبت فيه إلهية الروح القدس، (2) وبذلك اكتملت حلقات مسلسل العقائد الأساسية للديانة النصرانية المحرفة، وقد جعلت أشد العقوبات في حق كل من تسول له نفسه في مخالفة تلك العقائد، وهي اللعنة من الكنيسة الجامعة الرسولية ووجوب حرمانه (3) .
وأصبحت الديانة النصرانية بعد ذلك لها معتقدات أساسية عليها مدار قيامها، وهي كما يلي:
1 -الإيمان بالكتاب: أي الإيمان بالعهد الجديد المتداول الآن وبأنه كلام الله بالإضافة إلى بقية الكتاب المقدس - وقد مر معنا -.
2 -الإيمان بالابن: أي لإيمان بالمسيح أنه ابن الله إلى جانب الإيمان بألوهيته.
3 -الإيمان بالتجسد: أي الاعتقاد بأن الله تجسد في المسيح عليه السلام ونزل إلى الأرض وقضى حياة إنسانية بشرية.
4 -الإيمان بالتثليث: أي الإيمان بالوهية المسيح وروح القدس إلى جانب الإيمان بالله الخالق.
5 -الإيمان بالصلب والفداء: أي الإيمان بأن المسيح عليه السلام صلب فداء للخليقة ثم ارتفع إلى السماء وبهذا تمكن الإنسان من الخلاص من الخطيئة الأولى ومجيئه مرة أخرى لمحاسبة الخلق (4) هذه هي المعتقدات التي تقوم عليها الديانة النصرانية.
(1) عقد هذا المجمع عام 381م في عهد الامبراطور الروماني ثيوديوس الكبير وأكد هذا المجمع على التعاليم الصادرة على نجمع نيقية انظر علم اللاهوت النظامي ص170.
(2) انظر أضواء على المسيحية ص 100.
(3) نفس المراجع السابق ص 631 وص 63 وسيأتي الحديث عن المجامع النصرانية وأثرها في تحريف الديانة النصرانية في المبحث الثالث من الفصل الثاني من الباب الرابع.
(4) انظر المسيحية لساجد مير ص 20بتصرف.