السلام بهذا التناقض إذا كان هو الله أو ابن الله وإنما تأنس ليؤدي واجب الفداء ثم يعود إلى ألوهيته فكيف يعطى بعد ذلك نسبا كالمخلوقين؟.
فتبين أن نسبة بنوته لله تعالى إنما كانت (على جهة الاصطفاء والمحبة) (1) لا على جهة البنوة الحقيقية.
(1) الجواب الصحيح 4/ 103.