وبعد، فقد تبين بطلان عقيدة الصلب والفداء بالأدلة النقلية, والبراهين العقلية, ويمكن أن نستخلص أهم النتائج مما سبق وهي كما يلي:
-أن عقيدة الصلب والفداء مردودة بالعقل
-أنه يلزم منها إثبات كثير من اللوازم الباطلة في فيما يتعلق بجناب الربوبية
-أن شرطهم عصمة الفادي من الأخطاء غير متوفر في شخص المسيح بسبب ما افتروا عليه من الفرى
-أن هذه العقيدة مأخوذة من الديانات الوثنية القديمة
-أن زعمهم تواتر صلب المسيح غير صحيح وذلك بشهادة أناجيلهم
-أن كثيرا من الفرق النصرانية قديما أنكرت حادثة الصلب والفداء
-أن القول بأنه ألقي القبض من قبيل الجنود على شبيه المسيح وليس المسيح دلت عليه كثير من معجزات المسيح مصداقا لقول القرآن
-أن المصدر الوحيد للنصارى في إثبات حادثة الصلب هو الأناجيل والرسائل وقد تبين أنه لا تثبت عصمتها ولا عصمة كاتبيها
-في ذكر حادثة الصلب كثير من المتناقضات والاختلافات التي تثبت عدم صحة كل تلك الأناجيل
-أن كتب العهد القديم أثبتت عدم صحة الصلب وأن الخطيئة لا تورث
-أن كثيرا من الفرق النصرانية القديمة نفت وقوع الصلب على المسيح
-بطلان القول بأن الفداء جمع بين عدل الله ورحمته
-بطلان القول بأن صفة القداسة تستلزم الفداء