شيئا وما أظن مسلما يعتد بعلمه يقول به) (1) وذلك بعد أن كان متشبثا بعدم قبوله كما يتبين من أقواله (2) إلا أن الشيخ رشيد بقي متمسكا برأيه في نفي نزول المسيح عليه السلام ولم يصرح برجوعه عنه في كتاباته.
(1) انظر مجلة المنار 19/ 341 - 343.
(2) انظر مجلة المنار 7/ 612و378 و6/ 55.