تصدوا لمعارضة القرآن في بلاغته ومحاكاته في فصاحته دون هدايته ولكنهم على ضعف رواية الناقلين عنهم لم يأتوا بشيء تقر به أعين الملاحدة والزنادقة فيحفظوه عنهم ويحتجوا به لإلحادهم وزندقتهم) (1) .
وقد تحدث الشيخ رشيد رضا عن أوجه الإعجاز القرآني بالتفصيل أذكرها هنا إجمالا - لما سبق الإشارة إليها - وهي كما يلي:
أ - تأثيره في النفوس.
ب - الإعجاز الكائن في أسلوبه ونظمه.
ج - إعجازه ببلاغته.
د - إخباره عن المغيبات.
هـ - سلامته من الاختلاف.
و - سمو علومه وتشريعاته.
ز - عجز الزمان عن إبطال شيء منه.
ح - الإعجاز العلمي (2) .
وأختم هذا المطلب بهذه الآية الكريمة {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} (3) والواقع والتاريخ خير شاهد على ذلك.
(1) مجلة المنار 27/ 673.
(2) انظر مبحث موقف النصارى من القرآن الكريم ص من هذا البحث.
(3) سورة الإسراء آية 88.