فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 1074

تصدوا لمعارضة القرآن في بلاغته ومحاكاته في فصاحته دون هدايته ولكنهم على ضعف رواية الناقلين عنهم لم يأتوا بشيء تقر به أعين الملاحدة والزنادقة فيحفظوه عنهم ويحتجوا به لإلحادهم وزندقتهم) (1) .

وقد تحدث الشيخ رشيد رضا عن أوجه الإعجاز القرآني بالتفصيل أذكرها هنا إجمالا - لما سبق الإشارة إليها - وهي كما يلي:

أ - تأثيره في النفوس.

ب - الإعجاز الكائن في أسلوبه ونظمه.

ج - إعجازه ببلاغته.

د - إخباره عن المغيبات.

هـ - سلامته من الاختلاف.

و - سمو علومه وتشريعاته.

ز - عجز الزمان عن إبطال شيء منه.

ح - الإعجاز العلمي (2) .

وأختم هذا المطلب بهذه الآية الكريمة {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} (3) والواقع والتاريخ خير شاهد على ذلك.

(1) مجلة المنار 27/ 673.

(2) انظر مبحث موقف النصارى من القرآن الكريم ص من هذا البحث.

(3) سورة الإسراء آية 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت