فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 1074

وأخيرا أقول: إن النصارى ليس لهم أن يكذبوا بآية انشقاق القمر - بعد ثبوتها - إذ أنه قد حصل لبعض أنبياء اليهود ما هو من جنسها, فمن ذلك وقوف الشمس ليوشع بن نون (1) .

وهذه الحادثة العظيمة ليست مكتوبة في كتب تواريخ أهل الهند ولا أهل الصين ولا الفرس (2) ,مع أن أسانيد قصة انشقاق القمر أثبت من أسانيد الكتاب المقدس الذي امتدت إليه أيدي التحريف.

وهكذا يتبين أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له كثير من المؤيدات الكونية التي جعلها الله دليلا على صدقه, ويتبين أن ما ذهب إليه الشيخ رشيد من نفي معظمها إن لم يكن كلها, فربما يكون ذلك مما خفي عليه ولم تبلغ عنده درجة التواتر أو لم يزدد تيقنا من صحتها والله أعلم.

(1) يوشع 10/ 12.

(2) انظر إظهار الحق 4/ 1033.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت