فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 1074

ويبين لنا الشيخ رشيد أنهم بعد أن اتفقوا على أنه من تأليف محمد صلى الله عليه, اختلفوا في المصادر أوالينابيع التي كان لها التأثير الأكبر في نفس النبي صلى الله عليه وسلم (1) وهي الأمر الذي ساهم في نسج أفكاره وتعاليمه, كما نقل ذلك الشيخ رشيد عن أحد المستشرقين وهو"أميل درمنغام"وأهم هذه المصادر التي يعولون عليها هي ما يلي:

أ - - أنه تلقى تعاليمه عن بحيرى الراهب (2) .

ب - أنه أخذ عن ورقة بن نوفل (3) .

ج - أنه تأثر بانتشار اليهودية والنصرانية في بلاد العرب

د - أنه أخذ عن سلمان الفارسي رضي الله عنه (4) .

هـ - أخذه عن شعراء اللغة العربية في وقته.

و- أن الوحي الذي يتلقاه كان وحي داخلي من نفسه وليس من الخارج, بسبب بعض المؤثرات التي كان أهمها ما رأى عليه قومه من الانحراف والوثنية, بالإضافة إلى موت أبنائه.

والنتيجة هي أن هذه الأسباب مجتمعة كانت أو منفردة - بزعمهم - أدت إلى تضافر أفكار النبي صلى الله عليه وسلم وتعاليمه (5) .

الرد على هذه الدعوى:

رد الشيخ رشيد رضا على هذه الدعوى وبين بطلانها مشيرا, إلى أنها قلب للحقائق وافتراء بالباطل بغير برهان.

(1) الوحي المحمدي ص104.

(2) سيأتي الكلام عنه في الرد التفصيلي.

(3) سيأتي الكلام عنه في الرد التفصيلي.

(4) سيأتي الكلام عنه في الرد التفصيلي.

(5) انظر الوحي المحمدي ص 85 - 98.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت