فهرس الكتاب
صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ حيث دخل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المسجد الحرام وأدوا عمرة القضاء في السنة السابعة (1) .
5 -الإخبار عمافي قلوب المنافقين:
أشار الشيخ رشيد إلى الآيات التي فضحت ما كان في قلوب المنافقين حيث يقول رحمه الله (وفي سورة التوبة أمثالها [أي أمثال الآيات السابقة] من الإخبار عما في قلوب المنافقين وعما سيقولون في بعض المسائل فقد جاءت سورة التوبة بما كان يضمره المنافقون في قلوبهم حتى سميت بالفاضحة(2) ومن تلك الآيات التي أظهرت ما في قلوب المنافقين قول الله تعالى: {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَامُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (3) وقوله تعالى {وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَاتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ} (4) وقوله تعالى {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَامُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (5) وغير ذلك من الآيات (6) .
6 -الإحبار بحفظ القرآن الكريم من أيدي التحريف:
فمن الإعجاز الغيبي أن الله تعالى أخبر أن القرآن سوف يحفظ من أيدي التحريف يقول الشيخ رشيد (ومن أظهر هذه الأخبار وعده تعالى بحفظ القرآن من النسيان والتغيير والتبديل في قوله: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (7 ) ) (8) ويقول (لا يكاد يعد من سعى في تغييره وتبديل
(1) تفسير المنار 1/ 170.
(2) انظر: الإتقان في علوم القرآن 1/ 55.
(3) سورة التوبة آية 67.
(4) سورة التوبة آية 54.
(5) سورة التوبة آية 67.
(6) انظر: مجلة المنار 18/ 663.
(7) سورة الحجر آية9.
(8) مجلة المنار 6/ 220.