أ - أنه لم ينقل عن أحد من أهل التاريخ والسير أن الحجاج قد أنقص من القرآن أو زاد فيه فدل ذلك على أن هذه الفرية محض كذب وافتراء ولو كانت صحيحة لاشتهرت وتناقلتها الألسن وسطرتها الدواوين
ب - أن هذه الفرية يكذبها العقل إذ أن الحجاج يتعذر عليه جمع جميع المصاحف في كل الممالك الإسلامية لأنه كان واليا على العراق فقط ولم يكن خليفة المسلمين
ج - أننا لو افترضنا حقيقة هذه الفرية من باب الجدل وأن الحجاج قد حذف من سطور القرآن فإنه يستحيل عليه أن يحذف ما هو مسطر في صدور حفاظ القرآن
وبهذا يتبين بطلان دعواهم أن القرآن الكريم منقوص منه.