فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 1074

11 -وترمي إلى تمهيد السبيل:"للتبشير بالتنصير"والتقديم لذلك بكسر الحواجز لدى المسلمين، وإخماد توقعات المقاومة من المسلمين؛ لسبق تعبئتهم بالاسترخاء، والتبلد.

12 -ثم غاية الغايات: بسط جناح الكفرة من اليهود، والنصارى، والشيوعيين، وغيرهم على العالم بأسره، والتهامه، وعلى العالم الإسلامي بخاصة، وعلى الشرق الأوسط بوجه خاص، وعلى قلب العالم الإسلامي، وعاصمته:"الجزيرة العربية"بوجه أخص، في أقوى مخطط تتكالب فيه أمم الكفر وتتحرك من خلاله؛ لغزو شامل ضد الإسلام والمسلمين بشتى أنواع النفوذ: الفكري، والثقافي، والاقتصادي، والسياسي، وإقامة سوق مشترك، لا تحكمه دولة الإسلام، ولا سمع فيه، ولا طاعة لخلق فاضل ولا فضيلة، ولا كسب حلال، فيفشو الربا، وتنتشر المفسدات، وتدجن الضمائر، والعقول، وتشتد القوى الخبيثة ضد أي فطرة سليمة، وشريعة مستقيمة (1) .

وخلاصة القول , إن هذه الدعوة دعوة مبيتة للنيل من الإسلام وأهله من قبل النصارى ولكنهم جعلوها في قالب الأخوة الإنسانية والصلات البشرية والمحبة بين الشعوب والقبائل مما حدا بكثير من العلماء والمفكرين إلى الانضواء تحت لوائها جهلا منهم بحقيقتها.

هذه هي أهم المناهج التي سار عليها الشيخ رشيد رضا في رده على الديانة النصرانية وفيما يلي أستعرض الأدلة التي سار عليها الشيخ رشيد في ردوده على النصارى

الأدلة التي اعتمد عليها الشيخ رشيد في الرد على الديانة النصرانية:

استدل الشيخ رشيد رضا ببعض الأدلة التي أوردها في ردوده على النصارى وهي كما يلي:

أولا: الأدلة الشرعية:

وهي كما يلي:

أ - احتجاجه بالقرآن الكريم:

(1) الإبطال لنظرية الخلط بين الأديان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت