فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 1074

7 -وفي النرويج, أمر الملك أولاف"ترايجفيسون" (1) بتقطيع أيدي وأرجل الذين رفضوا الدخول في الديانة النصرانية أو نفيهم والتنكيل بهم (2) .

8 -أنشئوا محاكم التفتيش التي كان الغرض الأساسي منها هو إبادة المسلمين, ففي عام 1571 م رفض المسلمون التنصير على يد الأسبان في الفلبين, فسماهم الحاكم الأسباني"لوكسيو" (3) بـ"الموروس"أي المسلمون الذين رفضوا التنصير, بعد سقوط غرناطة عام 1942م فأقام محاكم التفتيش وأرغم المسلمين على التنصير (4) ,وليس غرضنا هنا هو الحصر, بل إيراد بعض الأمثلة التي تدل على الفرق بين ما يدعيه النصارى من خلال أقوالهم, وبين ما يصنعونه من خلال أفعالهم.

فأي الفريقين أحق بتلك الدعوى التي نبزوا بها الإسلام؟

لا شك أن المنصف سيشير بإصبع الاتهام بكل حزم إلى الديانة النصرانية المحرفة, وهذا ما وعاه بعض المنصفين في الغرب النصراني الذين تخلوا عن رداء التعصب الأعمى, وإليك بعض هؤلاء:

9 -يقول"روبرتسون" (5) : (إن أتباع محمد [صلى الله عليه وسلم] هم الأمة الوحيدة التي جمعت بين التحمس في الدين والتسامح فيه, أي إنها مع تمسكها بدينها لم تعرف إكراه غيرها على قبوله) (6) .

(1) لم أعثر على ترجمته.

(2) انظر مناهج المنصرين ص 154.

(3) لم أعثر على هذا الاسم ولكن قد اشتهر في ذلك الوقت إسم الكاردينال مندوسية الذي اقترح إنشاء محاكم التفتيش عام 1492م. انظر: الموسوعة العربية العالمية.

(4) انظر: مالذي تغير في الحضارة الأوربية الإستراتيجية أم التكتيك موسى الزعبي ص 64.

(5) هو أحد المستشرقين المشهورين ولد عام 1980م حصل على الماجستير والدكتوراة من جامعة القديس اندروز له عدة آثار منها: المسيح , الإسلام , أولياء العرب وغيرها. انظر: معجم أسماء المستشرقين ص 390.

(6) حاضر العالم الإسلامي 1/ 104 لوثروب ستودار ترجمة عجاج نويهض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت