"هكذا قال الرب: ها أنا ذا أقيم عليك الشر من بيتك وآخذ نساءك أمام عينيك، وأعطيهن لقريبك، فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس" (1) و نساء داود كما تذكر التوراة هن: أخينوعم اليزرعبلية ـ أبيجايل ـ معكة ـ حجيث ـ أبيطال ـ عجلة. الجميع ستة عدا بثشبع امرأة أورياالحثى التى أنجب منها سليمان ـ عليه السلام (2)
وفي الفصل الحادي عشر من سفر الملوك الأول ما نصه"وأحب سليمان نساء غريبة كثيرة مع بنت فرعون موآبيات وعمونيات وأدوميات وصيدونيات وحثيات من الأمم الذين قال عنهم الرب لبني إسرائيل لا تدخلون إليهم وهم يدخلون إليكم لأنهم يجعلون قلوبكم وراء آلهتهم فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة وكانت له سبعمائة من النساء السيدات وثلاثمائة من الجواري فأمالت نساؤه قلبه" (3 ) ) (4) .
وهناك الكثير من نصوص التوراة التي تنص على إباحة تعدد الزوجات, فقد ذكر في التوراة أن إبراهيم عليه السلام كان متزوجا من سارة وهاجر وقطورة, وأيضًا كانت له سرارى كثيرة لقوله: (وأما بنو السرارى اللواتى كانت لإبراهيم فأعطاهم إبراهيم عطايا وصرفهم عن إسحاق ابنه شرقًا إلى أرض المشرق وهو بعد حى) (5) ويعقوب ـ عليه السلام ـ كان متزوجًا من حرتين وأمتين وهما ليئة وراحيل وزلفة وبلهة (6) .
وعندما جاء موسى عليه السلام اتبع في ذلك شريعة أسلافه من أنبياء الله تعالى, فتذكر التوراة أن وموسى كان متزوجًا من امرأتين, وهما مديانية وحبشية (7) ,وهناك بعض النصوص العامة التي تدل على جواز تعدد الزوجات لدى شريعة التوراة, فمن ذلك ما جاء في سفر
(1) صموئيل الثاني 12/ 11.
(2) انظر صموئيل الثانى 3: 1ـ5.
(3) الملوك الأ, ل 11/ 1 - 3.
(4) مجلة المنار 32/ 389.
(5) تكوين 25: 6.
(6) تكوين 29 وما بعده.
(7) عدد 12: 1.