فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 1074

3.أن المسيح عليه السلام أثبت أنه متبع لشريعة التوراة بالتقرير العملي, وهو أنه صام عيد الفصح, وصامه أتباعه الحواريين, والنصارى لا ينكرون ذلك.

4.أن بعض النصارى أخذوا من التوراة ما يناسب أهوائهم, وذلك بصيام الصمت ولم يأخذوا ببقية أيام الصيام الأخرى الذين هم مخاطبون بها على الرغم من أن المسيح لم ينقل عنه أنه صام صيام الصمت.

5.أن النصارى شرعوا لأنفسهم أنواع الصيام, دون اتباع لشريعة التوراة ولا لهدي المسيح عليه السلام, ونتيجة لذلك أصبحت كل فرقة من فرق النصارى شرعت لها صياما يختص بها دون غيرها من الفرق.

6.أن مما يدل على تحكم النصارى بأهوائهم في مواسم الصيام بتأثير الديانات الوثنية هو أنهم حرموا بعض ما أحل الله من المأكولات في أثناء الصوم, كاللحم والسمك والبيض والجبن والحليب والزبد, وأحلوا البعض الآخر, وهو ما خلا ذلك, مع أن المسيح عليه السلام يقول: (ليس ما يدخل الفم ينجس الإنسان) (1) ,والله تعالى أعلم.

(1) متى 15/ 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت