أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا هو ذا بيتكم يترك لكم خرابًا"يعني الهيكل"ثم خرج يسوع ومضى من الهيكل فتقدم تلاميذه لكي يروه أبنية الهيكل فقال لهم يسوع: أما تنظرون جميع هذه؟ الحق أقول لكم أنه لا يترك ههنا حجر على حجر لا ينقض" (1 ) ) (2) ."
وقد وصفهم المسيح عليه السلام كذلك - كما تذكر الأناجيل - بعدة أوصاف مقيتة تدل على مدى عداوتهم للمسيح, ومن ذلك أنه وصفهم عندما طلبوا منه آية على سبيل التعنت بأنهم"جيل شرير فاسق" (3) وكذلك وصفهم"بالقادة العميان" (4) و"بالمرائين" (5) وبأنهم"الحيات أولاد الأفاعي" (6) .
واستمرت عداوتهم للمسيح واضطهادهم له ولأتباعه, إلى أن قرروا قتله, كما جاء في إنجيل متى (واجتمع في ذلك الحين رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب في دار قيافا رئيس الكهنة وتشاوروا ليمسكوا يسوع بحيلة ويقتلوه) (7) .
ومن هنا بدأو في تنفيذ حيلهم في سبيل قتله, فاعتقلوه (8) وسعوا به إلى الحاكم الروماني بيلاطس (9) وكالوا عليه أنواعا من التهم بغرض قتله, كما يقول لوقا: (وقام رؤساء الكهنة ومعلمو الشريعة يشددون عليه التهم) (10) ومنها قولهم: (أنه يثير الشعب بتعليمه في اليهودية
(1) متى 24/ 2.
(2) مجلة المنار 30/ 553.
(3) متى 12/ 39.
(4) متى 32/ 16.
(5) متى 23/ 27.
(6) متى 23/ 33.
(7) متى 26/ 3.
(8) لوقا 22/ 54.
(9) لوقا 23/ 2.
(10) لوقا 23/ 10.