فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 1074

كما سيأتي - (1) وتظهر سعة اطلاع الشيخ رشيد من خلال استدلالاته منه - كما سيتضح معنا في ثنايا هذا البحث - ومن أمثلة ذلك قوله في الرد على عقيدة التثليث وذلك بإثباته نصوص الوحدانية من الكتاب المقدس فيقول: (لو لم يكن عندهم من النصوص في هذه العقيدة إلا ما رواه يوحنا في الفصل السابع عشر من إنجيله لكفى وهو قوله عليه السلام"وهذه الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته"(2) فتبين أن الله تعالى هو الإله وحده وأنه هو رسوله ...

ونقل مرقس في الفصل الثاني عشر من إنجيله أن أحد الكتبة سأله عن أول الوصايا قال"فأجابه يسوع أول الوصايا اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد .. فقال له الكاتب جيدا يا معلم بالحق قلت لأنه واحد وليس آخر سواه .. فلما رأى يسوع أنه أجاب بعقل قال له: لست بعيدا عن ملكوت السموات" (3) فعلم من هذا أن التوحيد الخالص هو العقيدة المعقولة التي تؤخذ على ظاهرها بلا تأويل ...

وروى يوحنا عنه في الفصل الأول من إنجيله أنه قال"الله لم يره أحد قط" (4) ومثله في

الفصل الرابع من رسالة يوحنا الأولى"الله لم ينظره أحد قط" (5) وفي الفصل السادس من رسالة بولس الأولى إلى أهل تيموثاوس"لم يره أحد من الناس ولا يقدر أن يراه" (6) وقد رأى الناس المسيح والروح القدس) (7) .

ومن خلال المطالعة في استدلالات الشيخ رشيد بنصوص الكتاب المقدس يتضح أن تلك الاستدلالات كانت فيما يلي:

(1) في مبحث تعريف التوراة ص من هذا. البحث.

(2) مرقس 12/ 28.

(3) مرقس 12/ 34.

(4) يوحنا 1/ 18.

(5) رسالة يوحنا 4/ 12.

(6) تيموثاوس الأولى 6/ 16.

(7) تفسير المنار 6/ 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت