فهرس الكتاب

الصفحة 1939 من 2058

أو مِائَةَ دِرْهَمٍ من نَقْدِ كَذَا قِيمَتُهَا كَذَا دِينَارًا قال في الْأَصْلِ هَكَذَا ذَكَرَهُ الشَّيْخُ أبو حَامِدٍ وَغَيْرُهُ وَكَأَنَّهُ جَوَابٌ على أَنَّ الْمَغْشُوشَ مُتَقَوِّمٌ فَإِنْ جَعَلْنَاهُ مِثْلِيًّا فَيَنْبَغِي أَنْ لَا يُشْتَرَطَ التَّعَرُّضُ لِلْقِيمَةِ وَقَضِيَّتُهُ كما قال جَمَاعَةٌ منهم الْأَذْرَعِيُّ أَنَّ الصَّحِيحَ عَدَمُ الِاشْتِرَاطِ لِأَنَّ الصَّحِيحَ أنها مِثْلِيَّةٌ بِنَاءً على جَوَازِ الْمُعَامَلَةِ بها وهو الْأَصَحُّ

وَيُبَيِّنُ في دَعْوَى الْعَقَارِ النَّاحِيَةَ وَالْبَلَدَ وَالْمَحَلَّةَ وَالسِّكَّةَ وَالْحُدُودَ وَأَنَّهُ في يَمْنَةِ دَاخِلِ السِّكَّةِ أو يَسْرَتِهِ أو صَدْرِهَا ذَكَرُهُ الْبُلْقِينِيُّ وَلَا حَاجَةَ لِذِكْرِ الْقِيمَةِ كما عُلِمَ مِمَّا مَرَّ وَيُسْتَثْنَى من اشْتِرَاطِ الْعِلْمِ صِحَّةُ دَعْوَى مَجْهُولٍ في إقْرَارٍ وَلَوْ بِنِكَاحٍ كَالْإِقْرَارِ بِهِ وفي وَصِيَّةٍ تَحَرُّزًا عن ضَيَاعِهَا وَلِأَنَّهَا تَحْتَمِلُ الْجَهْلَ فَكَذَا دَعْوَاهَا وفي فَرْضٍ لِمُفَوِّضَةٍ لِأَنَّهَا تَطْلُبُ من الْقَاضِي أَنْ يَفْرِضَ لها فَلَا يُتَصَوَّرُ منها الْبَيَانُ وَمِثْلُهُ الْمُتْعَةُ وَالْحُكُومَةُ وَالرَّضْخُ وَحَطُّ الْكِتَابَةِ وَالْغُرَّةُ وَالْإِبْرَاءُ من الْمَجْهُولِ في إبِلِ الدِّيَةِ بِنَاءً على الْأَصَحِّ من صِحَّةِ الْإِبْرَاءِ منه فيها أو في مَمَرٍّ أو حَقِّ إجْرَاءِ مَاءٍ في أَرْضٍ حُدِّدَتْ اكْتِفَاءً بِتَجْدِيدِ الْأَرْضِ وَقِيلَ يُشْتَرَطُ بَيَانُ قَدْرِ الْمَمَرِّ وَالْمَجْرَى وَالتَّرْجِيحُ من زِيَادَتِهِ كَالشَّهَادَةِ بها أَيْ بِالْمُسْتَثْنَيَاتِ الْمَذْكُورَةِ فَإِنَّهَا تَصِحُّ لِتَرَتُّبِهَا عليها وَلَوْ أَحْضَرَ وَرَقَةً فيها دَعْوَاهُ ثُمَّ ادَّعَى ما في الْوَرَقَةِ وهو مَوْصُوفٌ بِمَا مَرَّ فَوَجْهَانِ الظَّاهِرُ مِنْهُمَا كما أَشَارَ إلَيْهِ الزَّرْكَشِيُّ الِاكْتِفَاءُ بِذَلِكَ إذَا قَرَأَهُ الْقَاضِي أو قُرِئَ عليه الشَّرَطُ الثَّانِي أَنْ تَكُونَ الدَّعْوَى مُلْزِمَةً فَلَوْ ادَّعَى على غَيْرِهِ هِبَةً أو بَيْعًا أو دَيْنًا أو نَحْوَهَا مِمَّا الْغَرَضُ منه تَحْصِيلُ الْحَقِّ فَلْيَذْكُرْ في دَعْوَاهُ وُجُوبَ التَّسْلِيمِ كَأَنْ يَقُولَ وَيَلْزَمُهُ التَّسْلِيمُ إلَى أو وهو مُمْتَنِعٌ من الْأَدَاءِ الْوَاجِبِ عليه لِأَنَّهُ قد يَرْجِعُ الْوَاهِبُ وَيَفْسَخُ الْبَائِعُ وَيَكُونُ الدَّيْنُ مُؤَجَّلًا أو من عليه مُفْلِسًا وَلَوْ قَصَدَ بِالدَّعْوَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت