فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 113

101 -مُراغَمًا كَثِيرًا: أي متحوّلا. وقيل مهاجرا «1» .

101 -وَسَعَةً: أي غنى، أو متوسعا عن تضييق الكفار «2» .

102 -إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ: أي أن يقصدوكم بقتل أو خروج أو أخذ.

104 -كِتابًا مَوْقُوتًا: أي فرضا مؤقتا.

106 -بِما أَراكَ اللَّهُ: أي ما علمك اللّه.

113 -يَرْمِ بِهِ: يتهم به غير متهم.

114 -أَنْ يُضِلُّوكَ: أي يزلوك.

115 -مِنْ نَجْواهُمْ: أي مسارّتهم.

116 -نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى: أي نكله إلى ما اختار من الكفر «3» .

118 -شَيْطانًا مَرِيدًا: أي عاتيا خبيثا خارجا عن الطاعة ظاهر الشر.

119 -نَصِيبًا مَفْرُوضًا: أي حظا مقدرا.

120 -فَلَيُبَتِّكُنَ: أي يقطعن وهي البحيرة الآتية في المائدة «4» .

120 -فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ: أي دينه الذي فطر الناس عليه. وقيل هو تغيير الخلقة من الخصاء، ونتف اللحية والوشم ونحوها.

(1) وبلغة هذيل: مراغما: منفسحا. السيوطي، الإتقان 1/ 176.

(2) أي في الزرق؛ قاله ابن عباس والربيع والضحاك. وقال قتادة: المعنى سعة من الضلال إلى الهدى ومن العيلة إلى الغني. وقال مالك: السعة سعة البلاد. وهذا أشبه بفصاحة العرب؛ فإن بسعة الأرض وكثرة المعاقل تكون السعة في الرزق واتساع الصدر لهمومه وفكره وغير ذلك من وجوه الفرج. القرطبي، الجامع 5/ 348.

(3) في «ز» : «نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى» : نكله إلى ما اختاره من الكفر.

(4) آية 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت