فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 494

2 -سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ: بالهمزة من السؤال، وبغير همزة من السيلان. قيل إن السائل هو الذي قال عجل لنا قطنا. والباء بمعنى عن؛ ومعناه: إن قوما سألوا عن العذاب لمن هو، فقال تعالى للكافرين. وأصله دعا داع «1» .

4 -ذِي الْمَعارِجِ: أي ذي العلو والرفعة، أي الدرجات، يعني درجات أهل الجنة، أو معارج الملائكة إلى السماء، أو المعاني، أو التواصل؛ وهي صفات اللّه تعالى «2» .

5 -تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ: أي تصعد «3» .

5 -وَالرُّوحُ: هو جبريل «4» .

5 -إِلَيْهِ: أي إلى المنتهى الذي جعله نهاية الصعود للملائكة، يعرجون من منتهى هبوطهم إلى نهاية صعودهم «5» .

5 -فِي يَوْمٍ: واحد فيقطعون مسيرة «6» .

(1) في «ز» : «سَأَلَ سائِلٌ» دعا داع: «بِعَذابٍ» أي عذابا أو عن عذاب.

(2) في «ز» : «الْمَعارِجِ» : الدرجات، درجات أهل الجنة، أو معارج الملائكة إلى السماء.

أو المعاني أو التواصل وهي صفات اللّه تعالى.

(3) الكلمة ساقطة في «ز» .

(4) الكلمة ساقطة في «ز» .

(5) الكلمة ساقطة في «ز» .

(6) الكلمة ساقطة في «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت