تفسير غريب القرآن، ص: 494
2 -سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ: بالهمزة من السؤال، وبغير همزة من السيلان. قيل إن السائل هو الذي قال عجل لنا قطنا. والباء بمعنى عن؛ ومعناه: إن قوما سألوا عن العذاب لمن هو، فقال تعالى للكافرين. وأصله دعا داع «1» .
4 -ذِي الْمَعارِجِ: أي ذي العلو والرفعة، أي الدرجات، يعني درجات أهل الجنة، أو معارج الملائكة إلى السماء، أو المعاني، أو التواصل؛ وهي صفات اللّه تعالى «2» .
5 -تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ: أي تصعد «3» .
5 -وَالرُّوحُ: هو جبريل «4» .
5 -إِلَيْهِ: أي إلى المنتهى الذي جعله نهاية الصعود للملائكة، يعرجون من منتهى هبوطهم إلى نهاية صعودهم «5» .
5 -فِي يَوْمٍ: واحد فيقطعون مسيرة «6» .
(1) في «ز» : «سَأَلَ سائِلٌ» دعا داع: «بِعَذابٍ» أي عذابا أو عن عذاب.
(2) في «ز» : «الْمَعارِجِ» : الدرجات، درجات أهل الجنة، أو معارج الملائكة إلى السماء.
أو المعاني أو التواصل وهي صفات اللّه تعالى.
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .